الشَّلَلَ الدِّمَاغِيَّ ” مُصَابِيَّهُ ” مَلَاَئِكَةٌ لَا يَجُبُّ أَنَّ يَنْسَاهُمْ الْوَطَنُ “

  • كتب: محمد هلال.
  • ان المرض هو أشر زائر منتظر، إذا اصاب الانسان اصاب معه كل جميل في الحياة ولو كان للإنسان جبال من ذهب وفضة، والرعاية الصحية بكل ما تحمله من معانى ومفردات هي حق للمواطن على وطنه، فقد يكون للوطن على المواطن أن يصبر على الجوع والفقر والحاجه من أجل أن ينهض وطنه في مسيرة من الكفاح والتحدي، لكن يجب أن نؤكد أن للمواطن على وطنه حقا لا فصال فيه ولا مساومة، وهو أن يرعاه الوطن في مرضه الذي بالتأكيد لا يد له فيه.

وفي مصر مرض  ” الشلل الدماغي ” يصيب ما يقرب من 4.5 مليون طفل، وهنا لنا وقفة لابد أن تكون حاسمة تجاه ما يقرب من خمسة مليون مصري يعانون بما تعنيه الكلمة من معانى، من هذا المرض الذي يعتمدون فيه كليا على الغير في تيسير شئون حياتهم، وحتى نقرب الصورة إلى الاذهان يجب أن نوضح بإيجاز تعريف مبسط لمرض الشلل الدماغي:

الشَّلَلَ الدِّمَاغِيَّ " مُصَابِيَّهُ " مَلَاَئِكَةٌ لَا يَجُبُّ أَنَّ يَنْسَاهُمْ الْوَطَنُ " 1 5/7/2016 - 2:09 ص

تعريف مرض  ” الشلل الدماغي “

الشلل الدماغي مرض يصيب الانسان في أول سنوات عمره، ويؤدى إلى اضطرابات شديدة تؤثر كليا على قدرة الشخص على الحركة والتوازن، بالإضافة إلى ترافق اعراض مثل ” الصرع ” و” الاضطرابات العقلية ” مع مرض الشلل الدماغي.

أسباب الاصابة ب ” الشلل الدماغي “

أولا: إصابة الأم أثناء الحمل بعدوى فيروسية.

ثانيا: الولادة التي تحدث مبكرا.

ثالثا: نقص وصول الاكسجين بشكل كاف إلى المخ خلال فترة الحمل، وأيضاً عدم وصول كميات مناسبة من الدم للجنين.

أعراض مرض ” الشلل الدماغي “

علينا أن نؤكد أن مرض ” الشلل الدماغي ” تظهر اعراضه في سن مبكرة، قبل سن الثالثة، وتظهر اعراض الشلل الدماغي عند الطفل في صورة، تأخر الطفل في التقلب والجلوس والزحف عن اقرانه.

ومرض الشلل الدماغي ليس له علاج حاسم، وتبقى المشكلة التي يجب أن يتنبه لها الوطن والحكومة المصرية، أن هؤلاء الملائكة المصابين بهذا المرض، بحاجه ماسة وضرورية لوجود أماكن رعاية، قائمة على تقديم كافة الدعم لهم في حال عدم وجود من يقدمون اليهم المساعدة، فيجب أن نتفهم أن وجود خمسة مليون مصري، يعتمدون كليا على الأخر في كل شئون حياتهم، يجب أن تنظر اليهم الدولة بشكل كامل لتحدد ما هي احتياجاتهم حت تؤمنهم وتراعهم فهذا حقا مفروضا لهم، ويجب أن يتنبه البرلمان المصري لتلك الشريحة من المجتمع، ويسن التشريعات الكفيلة برعايتهم منذ اصابتهم بالمرض وفيما بعد خلال مسيرتهم، كإنسان ابتلاه الله بهذا الداء.

ان الاوطان تقاس حضارتها ورقيها برعاية ” ذوى الاحتياجات الخاصة ” ومن اصيبوا بأمراض تعوق حياتهم وتوقف مسيرتها، ولقد كانت دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي واضحة وقالها بلا ادنى شك، عندما ذكر حديث رسول الله اننا نرزق بضعفائنا، ومن ثم على الحكومة والبرلمان أن توفر كل التشريعات لكل مواطن مصري اقعدته الحاجه والمرض أن يستكمل حياته بشكل طبيعي، ولابد من توفير مراكز للعلاج والرعاية والإيواء، لملائكة يعيشون بين البشر، فهذا حقهم وذاك واجبنا.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.