الثوم المحمص علاج فرعونى قديم لاعراض البرد والانفلونزا وغيرها ونتائجه خلال 24 ساعة فقط

الثوم هو واحد  من النباتات التي تم استخدامها كعلاج. وقد استخدمه المصريون القدماء لإعطاء نكهة  للمأكولات  واستخدموه أيضا في بعض الأمور الصحية  كما عثر على بعضاً من فصوص الثوم  محفوظة في مقبرة توت عنخ آمون. ليس هذا فحسب بل استخدم الثوم منذ زمن بعيد في جميع أنحاء العالم. حيث استخدمه قدماء الرومان واليونانيين واليابانيين وحتى الأمريكيين.

الثوم المحمص

لمحة تاريخية عن الثوم

الحضارات القديمة في جميع أنحاء العالم، والتي لم يكن بينها أي وسائل اتصال مع بعضها البعض، وصلوا إلى نفس الاستنتاجات حول الفوائد الصحية للثوم  واستخدم على نطاق واسع في أفريقيا والهند وآسيا ومعظم أوروبا لعدة قرون.

العنصر النشط في الثوم، هو الأليسين، وهو مركب عضوي. ومن المعروف أن الثوم الطازج لا تنبعث منه رائحة قوية ما لم يتم سحقه أو فرمه. الأليسين هو في الواقع يعتبر بمثابة الطريقة الطبيعة التي يدافع بها نبات الثوم  عن نفسه من هجمات الآفات التي قد تحاول أكل النبات  فعندما يتعرض الثوم لافة ما  تبدأ الآنزيمات المعينة في النبات في تحويل مركب ألين إلى الأليسين، وهو المسؤول عن رائحته النفاذة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.