التواجد في الحجر المنزلي يزيد آلام الركبة عند الجلوس.. فكيف تتخلص منها؟

نتعايش مع الحجر المنزلي الإجباري، في الآونة الأخيرة بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد، ومن آثار التواجد بالمنازل أنه تغيرت حياتنا للعالم الافتراضي، وهذا ما أظهر ارتفاع في الشعور بمزيد من آلام الركبة، حيث أصبح معظم بل كل الأعمال تقريبًا تقام وتُنجز من المنزل، ومن باب الخوف من عدوى كورونا يفضل غالبية الناس البقاء في المنزل والجلوس أمام الحاسب لإنجاز معظم أعمالهم عن بُعد، حتى المذاكرة ومواصلة المناهج الدراسية تتم الآن عن طريق الإنترنت – أونلاين –  ولكن هناك تأثير سلبي لهذا الأمر مثل كل الأمور في حياتنا فإذا كانت الأمور نافعة من ناحية فأنها تكون مؤذية وضارة على الجانب الآخر، لذلك فأن مساوئ الجلوس لمدد طويلة أمام الحاسوب، يصاحبه الكثير من الأضرار والمضاعفات مثل ألم في الركبة، وسوف نسرد فيما يلي الأسباب التي تزيد من هذا الألم حتى يتم تجنبها.

آلام الركبة

أسباب انتشار آلام الركبة بسبب التواجد في الحجر المنزلي.

نوضح أهم وأبرز ظهور الألم في الركبة الذي ارتفع في خلال الأيام الأخيرة، حيث أنه زاد الجلوس لمدة طويلة وأن لوضعية الجلوس علاقة وطيدة في زيادة الألم بالمفاصل، لذلك نأتي بالأسباب التي تزيد من الاحساس بالألم في المفاصل أثناء كثرة الجلوس على النحو التالي:

  1. إذا طال وقت الجلوس يزداد الألم
  2. طريقة الجلوس ووضعيتها تؤثر في زيادة الألم
  3. الكرسي الذي تجلس فوقه له تأثير كبير في رفع معدلات الألم
  4. أخيرًا ممكن أن يكون لديك مرض أو حالة صحية معينة ترفع الألم

كيفية التخلص من الأسباب وتقليل الألم بالركبة

إذا فرض عليك القيام ببعض الأعمال الجلوس لفترات طويلة، وتقليل النشاطات الحركية لديك فأن هذا يزيد الشعور بألم بالركبة، لأنه يؤدي إلى تيبس العضلات والأوتار، وهو ما يسبب الاحساس بعدم الراحة في الجلوس، حيث أن الجلوس لمعدل أكثر من ستة ساعات لـ 8 ساعات باليوم سيء جدًا للمفاصل، لذا يجب عليك تجنب الجلوس لمدد طويلة، وأن الحل هو أن تتحرك وتغير وضعية الجلوس أو تقوم فتمدد جسمك تقريبًا كل نصف ساعة أو ساعة ليس أكثر.

التخلص من الوضعية الخاطئة في الجلوس لتقليل الألم

الوضعية الخاطئة في الجلوس هي تكون على شكل أن تكون ساقيك متقاطعتين أو تكون مثنيتين، وهذا ما يضغط على الركبة ويؤدي إلى الألم، إذا كنت مضطر إلى الجلوس لمدد طويلة، فعليك التعرف على ما هي الوضعيات الصحيحة المريحة حتى لا تصاب بالألم بالركبة.

متابعة الأسباب الأخرى لظهور الألم والتخلص منه أو تخفيفه

من الممكن أن يكون الألم ناتج عن إصابتك بالتهاب المفاصل أو أن تكون مصاب بألم في رضفة الفخذ، فإذا جلست طويلاً دون تحريك لركبتيك بين الحين والحين، وبدأت تشعر بالتصلب وبالألم، فأن هذا علامه على أنك مصاب بالتهاب المفاصل، وهو ممكن بنسبة كبيرة أن يؤدي إلى هشاشة العظام وعدم القدرة على الوقوف بعد الجلوس.

الإصابة بالتهاب المفاصل العظمي المزمن دائمًا ما يصيب أصحاب الأعمار بأكثر من 50 عامًا، ونسبيا ممكن أن يظهر لدى الأصغر عمرًا.

علاقة التهاب المفاصل مع زيادة استخدام مفصل الركبة هي طردية أي كلما زاد استخدام مفصل الركبة زاد احتمالية الإصابة بالتهاب المفاصل، أو يأتي التهاب المفاصل للشخص الذي لديه خلل بالركبة وبالورك، أو لديه إصابة بالركبة.

أيضًا علاقة الألم بالكرسي، علاقة وطيدة حيث أن تصميم الكرسي الجالس عليه له تأثير كبير على الألم، فيجب ان يكون له وضعية سليمة طبيًا لإراحة الرجلين عمومًا.

الجلوس في شكل مستقيم لظهرك يكون له تأثير إيجابي على تقليل ألم الركبة.