“الأمراض العضوية ذات البعد النفسي معاناه في التشخيص والعلاج

الأمراض النفسجسمية أو المعروفه بأسم (الاضطرابات السيكوماتية) هي الأمراض العضوية ذات البعد النفسي أو التي تكون نتيجة لوجود مشاكل نفسية بفعل ضغوط الحياة المختلفة والتي منها (الصداع النصفي والقولون العصبي والأكزيما والقرحة.. الخ) وفي حالة إجراء فحص طبي، لا يظهر لهذه الأمراض أي أسباب جسمية أو عضوية صريحة رغم معانات المريض بشكل واضح ومتكرر. بصفة عامة يتأثر الجسم بالحالة النفسية للفرد فنجد الفرد يأخد العلاج لمرض عضوي ولكنه لم يتحسن ولم يستجيب للعلاج وذلك لأن العرض العضوي الظاهر هو تلميح للحالة النفسية السيئة التي يمر بها الفرد من قلق أوتوتر أوشعور مفرط بالذنب التي تخفيها الفرد داخل العضو الذي يشكي منه كقرحة المعدة على سبيل المثال.

 "الأمراض العضوية ذات البعد النفسي معاناه في التشخيص والعلاج 2 5/11/2018 - 4:39 ص

 "الأمراض العضوية ذات البعد النفسي معاناه في التشخيص والعلاج 1 5/11/2018 - 4:39 ص

أما عن أسباب الأمراض النفسجسمية أو الأمراض السيكوسوماتية فهي كالتالي :الصراع الداخلي والناتج عن تعرض الفرد لرسائل سلبية داخلية يوجهها هو لذاته وخارجية يتلقاها من المحطين هذه الرسائل كفيله أن تدمر الفرد وكذلك وقوع الفرد تحت ضغوط الحياة المتنوعة كالصدمات المفاجأة من فقد وخذلان وخيانة.. الخ مما يجعل الفرد فريسة للتوتر المفرط والتشتت والعصبية والقلق المستمر والتي تصل به للمعاناه من أمراض مزمنه. لتجنب حدوث ذلك أو للتقليل حده الأمر على الفرد أولاً: أن يفهم ذاته ويعي المرحلة التي يمر بها حتى يستطيع تحديد إحتياجاته فأن كثير من المشاكل التي يتعرض لها الأفراد هي ناتجه عن عدم فهم الفرد لذاته وتحديد نوع المشاعر التي يشعر بها أو التي يحتاجها ومن هنا يكون عرضه للصدام والتخبط، ثانياُ: عند تعرض الفرد لصدمات الحياة المختلفة لابد أن يفرغ مشاعر الغضب والحزن ولا يكبتها حتى لا يصاب بضغط نفسي داخلي يعبر عنه مرض عضوي ثالثاً: مراقبت الفرد لحديثه لذاته لابد أن يكون إيجابي دوماً وداعم ومحفز وغير ذلك سيؤدي لهلاك الفرد بكل تأكيد رابعاً: ممارسة بعض الرياضات كالمشي للأسترخاء والجري لتفريغ طاقة الغضب والعصبية واليوجا والتأمل.. الخ مما يساعد الفرد على إستعادة توازنه بعد أي ضغط يتعرض له. إذا لم تفلح كل الخطوات السابقة على الفرد التوجه للمختصين من الدكاترة النفسية وأخصائين الأستشارات لعمل علاج فردي أو جماعي حسب طبيعة الحالة.