“الأطباء”.. يقدمون عدة نصائح لعلاج مشكلة “تأخر النطق” عند الأطفال

تعانى الكثير من الامهات من مشاكل تأخر النطق لدى الأطفال، والتي تعد من المشاكل الأكثر شيوعاً بين الأطفال.

"الأطباء".. يقدمون عدة نصائح لعلاج مشكلة "تأخر النطق" عند الأطفال

وبينما تبدو اضطرابات النطق متشابه إلا أن هناك أنواع متعددة من اضطرابات النطق، فقد يعاني بعض الأطفال في عمر الثلاث إلى الخمس سنوات من تأخر في النطق، فيكون تطور قدراتهم اللغوية أبطأ من معظم الأطفال في نفس الفئة العمرية، أو من صعوبة في نطق الكلمات بالطريقة الصحيحة.

وفي هذا المقال يقدم لنا الموقع “الطبي” الموثوق، عدة طرق لعلاج تأخر النطق عند الأطفال.

علاج “تأخر النطق” عند الأطفال بالأعشاب.

غالباً ما يلجأ الآباء والأمهات إلى الطرق الطبيعية والممارسات الشعبية الموروثة للتخلص من مشكلة تأخر النطق عند الأطفال من دون اللجوء إلى الأدوية وغيرها من العلاجات.

ومن أكثر هذه الموروثات شيوعاً هو استخدام “الزعتر” للنطق، أو علاج التأخر النطق بالعسل والملح، والذي يقال أنه يساعد في التغلب على التأتأة عند الأطفال، حيث يفرك لسان الطفل من الأسفل و الأعلى بخليط من العسل والملح بشكل متكرر يومياً كل صباح.

كما يقال أن تقديم القهوة العربية للأطفال تساعد على النطق فيصبح خطيباً وفصيحاً.

فهل تساعد القهوة الطفل على النطق؟ وهل لهذه الممارسات التي اعتدنا على سماعها أي أساس علمي؟.

لقد تبين أن جميع هذه الممارسات خاطئة وليس هناك أدلة كافية تأكد فعاليتها، بل من الممكن أن تضر أحيانا بصحة الأطفال.

علاج مشاكل النطق عند الأطفال.

من الممكن تخطي مشكلة تأخر النطق عند الأطفال بمراجعة الطبيب أولاً، حيث يقوم الطبيب باختبار السمع عند الطفل، فقد يسبب ضعف السمع عند الأطفال مشاكل في النطق.

كما ينصح الأطباء عادةً بمراجعة أخصائي سمع ونطق والذي بدوره يقوم بمساعدة الطفل على تعلم كيفية نطق الكلمات بطريقة صحيحة، وتمييز الأصوات، بالإضافة إلى ممارسة تمارين لتقوية عضلات الوجه والفم.

أما بالنسبة لعلاج التأتأة المبكرة وعلاج التأتأة المفاجأة عند الأطفال، فهي تتضمن عدة طرق او أساليب تكون مصممة خصيصاً لتلبية احتياجات الطفل.

وعلى الرغم من عدم وجود علاج مضمون للتأتأة، إلا أن هناك علاجات تساعد الأطفال في تحسين قدرتهم على الكلام، والتواصل، والمشاركة في الأنشطة المدرسية.

وتشمل هذه العلاجات:

  • علاج النطق، وذلك باستخدام تمارين معينة للتحدث ببطء، حيث يستطيع الطفل الملاحظة عندما يتأتأ أو يتلعثم مما يجعله قادراً على التحدث بطلاقة أكثر مع مرور الوقت.
  • ويمكن أيضاً استخدام “العلاج السلوكي” المعرفي، والذي يساعد الطفل على التعامل مع ما يصيبه من ضغط أو قلق أو عدم ثقة بالنفس نتيجةً للتأتأة.
  • الأجهزة الإلكترونية، يمكن أن تعمل على تحسين الطلاقة عند الأطفال من خلال تقديم تمارين تساعد على الكلام.

ورشح الأطباء أن مشكلة التأتأة عند الأطفال قد يكون سببها الأقوى هي المشاكل النفسية، سواء كانت مشاكل بين الأبوين مما يسبب له الضغط النفسي، أو مواجهته للكثير من الأحيان وعدم التشجيع في فترة الطفولة، مما يجعله مزعزع الثقة في معظم المواقف في حياته.