استخدامات نبات الصبار للبشرة طبيًا وتجميليًا في التاريخ

استخدام هلام الصبار للبشرة


استخدام هلام الصبار للبشرة في الأغراض الطبية والتجميلية إتجاه عالمي جديد كشفت عنه الكثير من الشركات المهتمة بمجال مستلزمات العناية الشخصية ومستحضرات التجميل وذلك مع الاهتمام بالمواد الطبيعية مثل عسل النحل ولكن ما لا يعرفه الكثير من الناس أن استخدام الصبار طبيًا في علاج البشرة والجلد وفروة الرأس من أقدم الوسائل المعروفة تاريخيًا.

الكشف عن استخدام الصبار للبشرة تاريخيًا

هنا من خلال نجوم مصرية نتعرف على تاريخ استخدام الصبار في علاج البشرة والجلد والشعر.

الصبار في الحضارة المصرية القديمة

عرف قدماء المصريون نبات الصبار وفوائده قديمًا وقد كانوا – والجميع يعرف هذا – بارعين في الكيمياء. وفي التحنيط، ومن الثابت أنهم كانوا يستخدمون الهلام أو جل الصبار الأصلي في العلاج الطبي وخاصة في علاج الحروق من الدرجة الأولى والثانية وفي علاج الجروح الجلدية، وقد عرفوا استخدام الصبار في التحنيط وهذا ما تم التوثيق له على جدران المقابر والمعابد القديمة.

الصبار في الحضارة الإغريقية

أما في الحضارة الإغريقية القديمة فلقد تم استخدام هلام الصبار للبشرة والشعر كواحد من مواد التجميل والعناية بالبشرة كان يُستخدم في تجميل جلد الفتيات وزيادة كثافة الشعر والتخلص من الصلع وتنعيم وترطيب المناطق الحساسة وكان يعتبر من المواد باهظة الثمن التي يستخدمها فقط الأثرياء.

الصبار في الحضارة اليونانية

وبينما في الحضارة اليونانية القديمة كان يستخدم الصبار للبشرة والشعر وهناك عُر الصبار باسم نبات الألوفيرا وكان يستخدم في تنعيم البشرة، توجد بعض الحفريات التي تدل على ملكة مصر في عهد البطالمة كليوباترا كانت أول ملكة تقوم بدهان جسمها كله بهلام الصبار ومنذ ذلك الوقت أصبح من عادات اليونان والمصريين استخدام جل الألوفيرا الأصلي أو هلام الصبار في ترطيب الجلد والمناطق الحساسة.

نبات الصبار الأصلي مع الهنود الحمر

من المثير للدهشة أن القارة الأوروبية كانت تجهل الصبار وكل فوائده الطبية والتجميلية في القرون المتوسطة وتم التعرف عليه حديثًا من جديد وإعادة اكتشاف فوائد الصبار  عندما قام البرتغال والأسبان بعملية الغزو المستبد الكاسح على القارات الأمريكتين حيث قامت الحروب العرقية هناك للقضاء على الشعوب الأصلية – الهنود الحمر – ومع تلك الحروب تم اكتشاف فوائد نبات الصبار للبشرة في علاج الحروق ويرجع الفضل في ذلك إلى الهنود الحمر الذين كانوا على علم ودراية كاملة باستخدامه وقد أطلقوا على أوراق الصبار لقب عصا الجنة.


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.