اختبار دم متطور للتنبؤ باحتمالية عودة سرطان الثدي

كشفت الدراسات أن فحصا تم تطويره حديثا يساعد في التنبؤ المبكر بعودة أي أنواع سرطان الثدي مرة أخرى تحديدا بين النساء المعرضات للانتكاس، قبل وقت طويل من ظهور العلامات المرضية.

اختبار دم متطور للتنبؤ باحتمالية عودة سرطان الثدي

وتشير النتائج المتوصل إليها إلى أنها قد تساعد يوما في الكشف عن النساء اللاتي يحتجن إلى علاج وقائي لفترة أطول.

راي الطب في هذا الاختبار

وقال الدكتور«جوزيف سبارانو» رئيس مركز «مونتيفيور أينشتاين» لرعاية السرطان في نيويورك «يمكن أن يكون هذا الاختبار بمثابة علامة إنذار مبكرة بالنسبة للنساء المعرضات لعودة الإصابة بالسرطان مرة أخرى».

وأوضح جوزيف أنه في حال كان الاختبار سلبيا، كان هناك فرصة 98% في عدم عودة الإصابة بمرض السرطان في غضون العامين.

وقد تميل الناجيات من سرطان الثدي إلى التسرع في اعتبار أنفسهم غير معرضات للإصابة مرة أخرى بالمرض، ولكن يشدد الأطباء على ضرورة خضوعهن لفترة متابعة تمتد إلى أكثر من 10 سنوات للتأكد بصورة شبه مكتملة من عدم حدوث انتكاسة للمرض مرة أخرى.

وشملت الدراسة 547 امرأة في المتابعة على المدى الطويل، كان ثلثهن مصابات بسرطانات هرمون الاستروجين، وفي معظم الحالات كان ينتشر في الغدد الليمفاوية ولكن ليس على نطاق أوسع.

ومن بين المصابين بسرطان ناجم عن مستويات الاستروجين، كان 5% لديهن خلايا سرطانية في اختبار الدم، وتبين أن لديهن خطرا أكبر من التكرار بمقدار 22 ضعفا في غضون عامين تقريبا، مقارنة بالنساء اللواتي كان فحص دمهن سلبيا.

اقرا ايضا

علاج نهائي للقولون العصبي بالاعشاب في 24 ساعة والتركيبة​ المثلى في تحضيرها بمنزلك


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.