احذروا شرب ماء المطر.. خبراء يؤكدون خطورة ماء المطر بفضل أنشطة الإنسان

بعضنا كبارًا وصغارًا بمجرد سقوط الأمطار فإننا تلقائيًا نقوم بإخراج ألسنتنا للخارج لتذوق مياه الأمطار ظنًا منها أنها مياه نقية ونظيفة تأتي من السماء، وفي الحقيقة هذا هو ما يجب عليه الأمر ولكن بفضل الإنسان وأنشطته أصبح من الخطر تناول مياه الأمطار التي تأتي من السماء بأي شكل حيث قام الإنسان بالكثير من الأنشطة التي أثرت على الأمطار وجعلت مياهها لا تصلح للشرب لأنها ضارة وسامة إليكم المزيد من التفاصيل فيما يلي.

مياه الأمطار الملوثة

شرب ماء المطر آمن أم خطر؟

مياه الأمطار الملوثة

في مجلة العلوم البيئية والتكنولوجيا تم نشر دراسة حديثة تنص على خطورة تناول ماء المطر حيث وجد مجموعة من الباحثون أن الأمطار في كافة الدول بها تركيز معين من مجموعة من المواد الكيميائية الضارة التي قد تكون سامة وأبرزها مادة “بولي فلورو ألكيل” حيث كانت نسبتها غير طبيعية ومرتفعة، وهو الأمر الذي يشير إلى خطورة شرب مياه الأمطار أو تناولها وذلك إذا لم تكن المياه معالجة، والسبب في زيادة نسبة تلك المواد هي الأنشطة الكيميائية التي يقوم بها الإنسان بدون اهتمام أو وعي منه لضرر تلك الأنشطة على العالم من حوله.

مياه الأمطار الملوثة

مادة PFAS الكيميائية السامة

مياه الأمطار الملوثة

هي مادة البولي فلورو الكيل مادة كيميائية مفلورة سامة بها نسبة كبيرة من الفلور وهو مادة سامة، ولكن تلك المجموعة بالتحديد بها أكثر من 1400 مادة كيميائية سامة ولا يتم تصنيعها إلا بفضل الإنسان إذ أنها لا توجد في الطبيعة وحدها ولا يمكن أن تتحلل في البيئة بأي شكل، لهذا تستخدم في بعض الصناعات المختلفة الصعبة مثل رغاوي مكافحة الحرائق ومواد تغليف الأطعمة وصناعة أوتار الغيتار والمنسوجات والكثير من تلك المواد التي لا يمكن تحللها في البيئة.

مياه الأمطار الملوثة

مياه الأمطار الملوثة

مياه الأمطار الملوثة

في الدراسة التي تم نشرها بالمجلة يوضح الخبراء أن نسبة مادة PFAS مرتفعة عن المستوى المحدد لها وهو مستوى السلامة الذي حددته وكالة حماية البيئة وتلك النسبة مرتفعة التركيز في مياه الأمطار بجميع الدول وليست في منطقة معينة، حيث أوضح أحد الخبراء “كوزينز” أنه كان من المتوقع أن تكون النسبة منخفضة مع الوقت ولكن هذا عكس ماحدث إذ أن النسبة تزداد وقد تصل مع الوقت إلى أن تكون نسبة خطرة وغير آمنة على البشر على الرغم من عدم قدرة الخبراء على تحديد آلية انتقال هذه المادة من بعض المناطق النائية إلى دول العالم مع العلم أنها قد تكون منتقلة من خلال تسربها من أماكن دفن النفايات إلى التربة.

اترك تعليقاً