احترس.. قد تسبب “مجموعة البرد” المتوفرة بالصيدليات الوفاة.. !


ذهبنا لجامعة أسيوط و بالأخص كلية طب أسيوط و من خلال المؤتمر الذى عقد هناك, الدكتور عاطف فاروق القرن و الذى أكد على أن المجموعة المجمعة للبرد بالصيدليات تمثل خطورة كبيرة و هى التى يطلق عليها اسم “علاج الغلابة” و التى تستخدم فى مثل تلك الأيام لعلاج فيروس البرد, و قررنا هنا فى “نجوم مصرية” أن نؤكد على هذا الأمر بواسطة عدد من المتخصصين و الأطباء.

أهم نقاط التقرير و ما يدور عن الموضوع أضرار و مخاطر “مجموعة البرد” :

– صرح رئيس وحدة الأورام بأنه يوجد آفة بالمجتمع المصرى تقوم بتناول الدواء بدون أن تستشير الطبيب.

– و تصريح آخر لصيدلى بأنه من العادة أن تتكون مجموعة البرد من أدوية أنتهت صلاحيتها بالفعل.

و هنا قامت مجلة “نجوم مصرية” بإجراء استطلاع لآراء المختصين و الأطباء , للوقوف على هذا الكلام إن كان صحيح أم خطأ.

و قال رئيس وحدة أورام الكبد بالمعهد القومى للكبد, الدكتور محمد عز العرب, بشكل عام فى أدوية البرد يوجد هناك من المواد الفعالة تحذيرات, و خاصاً التى بمحتواها مادة “فينيل بروبانوا امين” , و هذا لما تمثلة من الخطورة على القلب و أنه يمكن أ تؤدى للوفاة فى حالة زيادة الجرعة لها بدون أن يتم الرجوع للطبيب المعالج.

مستطرد قائلاً: و هذا ما قمنا به لأخطار الإدارة العامة للصيادلة, و طلبنا بأن يتم على العلب من الخارج كتابة هذا التحذير, و ليس على النشرة الدوائية فقط, و خاصاً بأن يسبب الوفاة مع الوقت.

و فى حديثه استرسل, بالصيدليات منتشر مجموعة البرد: على مرضى الضغط و القلب ألا يتنالوا هذة الأدوية دون الرجوع إلى الطبي لاستشارته و خاصاً أن لها من التأثير على الشخص العادى يتناوب ما بين الغثيان و الدوخة و عدم قيادة السيارة, و هذا لورود حالة من عدم التركيز التى من الممكن أن يصاب بها البعض و هذا تأثراً بنتيجة مضاد الهيستامين.

و عز العرب أضاف: أن من بدائل مجموعة البرد هى فيتامين C و البارسيتامول حيث أنها فى حالات نزلات البرد هى الأكثر أمناً, حيث أن الأول يعمل على رفع القدرة للجهاز المناعى لمواجهة الميكروب و الثانى يسكن ما يصاحب نزلات البرد من آلام, و حذر متابعاً, ضرورة الحذر الدائم مع مرضى القلب.

و رئيس وحدة الأورام قائلاً مختتم كلامه: الملخص فى هذا بأنه ليس هناك أساس طبى لمجموعة البرد, “هذا كلام فاضى” حيث أنها لا تعمل على مقاومة البكتريا بينما تعمل على قتل الخلاية الحيوية التى تقاومها, متابعاً: بأن آفة مجتمع مصر تقوم بتناول الدولاء بلا أى استشارة من طبيب.

بينما الأخصائى الصيدلى الدكتور “سامح هنرى”, اتفق مع الدكتور محمد عز العرب, فى الرفض التام للمجموعة الدوائية الخاصة بالبرد و التى فى الصيدليات يتم التجميع لها تحت مسمى “مجموعة البرد” , قائلاً: تلك المجموعة لا أبيعها, فهى على الإطلاق ليس لها تأثير بعلاج البرد.

و هنرى كشف عن انه بالصيدليات الشعبية تنتشر تلك المجموعة, و التى تتكون من قرص مسكن, و قرص مضاد حيوى, و آخر مضاد للحساسية الهسيتامين, و فى العادة يتم التجميع لها من الأدوية المنتهية الصلاحية و الأقل مبيعاً, و لهذا لا تفيد بأى شئ.

و هنرى متابعاً: أن المشكلة من البرد تتشكل فيما يصاحبه من التهاب بالجيوب الأنفية و الكحة و الرشح و السخونية, و لهذا نجد المريض يلجأ لتناول مضادات حيوية و هى لا تقوم بالتأثير إن لم تكن تلك الجرعة كاملة.

مشيراً هنرى بأن المشهورة باسم “حقنة البرد” , عبارة عن فيتامين B مع مسكن و لمدة 12 ساعة يدوم المفعول لها و تلك الفترة التى فى الغالب يشعر المصاب فيها ببداية الآلام و عن تسكين الألم يقتنع بأن تلك الحقنة مفيدة, و لهذا المريض يعاود مرات متكررة طلبها.

وطبيب الأطفال الدكتور جورج أكرم, بمستشفى أحمد ماهر أكد, على أن البكتريا هى التى تحتاج فقط للمضاد الحيوى, بينما الفيروسات ليس لها علاج, مضيفاً بأن “التاميفلو” ليس له تأثير على الفيروس كثيراً خاصاً و أن تركيبته الجينية من آن لأخر متغيرة و لهذا لا يفعل معه شيئاً المضاد الحيوى.

و أكرم لفت لأنه من المفترض لمجموعة البرد أن لا تحتوى على مضاد حيوى, و ينبغى أن تضم مسكناً و فيتامين فقط, بينما لن يفيد فى شيئ المضاد الحيوى ما لم تكن الفترة العلاجية كاملة, و لهذا فإن المجموعة فقط هدفها هو العمل على تقليل الرشح و حدة الالتهابات.

و طبيب الأطفال تابع: و من ذلك نستخلص, سواء تم تناول المضاد الحيوى أو لا, خلال 3 أيام أو 5 أيام على أكثر تقدير سوف تتحسن, و ربما يصل الأمر إلى عشرة أيام مع مرضى نقص المناعة, و هذة حالات محددة.

طبيبة الأطفال الدكتورة ريهام عبد القادر, بمستشفى الأنفوشى, أكدت على أن “مجموعة البرد” ليس لها تأثير على صحة المرضى, و ذكرت بأن تلك هى توليفة الناس الغالبة, و للأمانة العلمية فإن الشئ الوحيد المؤثر بها هو فيتامين سى, بينما المضادات الحيوية المتبقية فيها تقوم مع مرور الوقت على تكوين أجسام مضادة للأدوية و هنا لا تقوم بالتأثير بالفيروسات.

و ريهام تتفق مع زملائها بأن الفيروس ليس له دواء, مضيفة: دوما ما نقوم بنصح الزملاء من الصيادلة بعدم الصرف للمرضى هذة المجموعة, مشيرة بأن هذة المجموعة تحوى مادة ممنوعة دولياً و تسمى “سيتريم” , لأن له آثار سلبية على الصحة, و أكدت على أنهم مطلقاً لا يقوموا بكتابته للأطفال صغار السن.


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!