أمراض وعيوب الكلام عند الأطفال وكيفية علاجها

تاخر الكلام عند الأطفال ظاهرة من أخطر الظواهر المرضية في حياة الأطفال، لأنها تؤثر تأثيراً بالغا في بناء وتحديد مستقبلهم وشخصيتهم، وهى مسئولية الأم، إذ يجب عليها مراقبة طفلها جيداً في مراحل حياته الأولى، لإكتشاف أى مشكلة عنده في النطق والكلام.

أمراض وعيوب الكلام عند الأطفال وكيفية علاجها 2 20/11/2017 - 9:58 م

أمراض وعيوب الكلام عند الأطفال وكيفية علاجها 1 20/11/2017 - 9:58 م

وأمراض وعيوب الكلام متعددة، منها:

– الطفل الألدغ:

ونعنى به عدم القدرة على نطق بعض الحروف نطقاً سليماً وتُعالج هذه الحالة بتعريف الطفل بمخارج وطريقة نطق الحروف المختلفة نطقاً سليماً.

– التلعثم:

وهو عيب في توقيت الكلام، ويظهر في شكل تكرار الحروف أو المقاطع أو الكلمات أو إطالتها، أو الوقوف عندها، أو عدم القدرة على النطق أحياناً. وقد تصاحب ذلك حركات عصبية لعضلات الوجه أو اليدين، أو أحد أعضاء الجسم.

– الطفل الأخنف:

عادة ما ينتج الخنف عن عيوب خلقية متمثلة في وجود شق أو ثقب في سقف الحنك، وقد يكون بسبب حدوث خلل وظيفى، وعادات سيئة في النطق. ويشترك طبيب أمراض التخاطب مع جراح التجميل في تقويم الحالة وعلاجها، ثم تأتى مرحلة التدريب والتأهيل.

هناك أسباب متعددة لتأخر نمو اللغة منها ضعف السمع، ويجب إكتشافه مبكراً.

أيضاً الإصابة الدماغية والتي تتمثل في الإعاقة الذهنية، وقد تصاحبها إعاقة حركية (الطفل مفرط الحركة)، وهو – عادة – قليل التركيز والإنتباه. وهناك عوامل أخرى وراثية متلازمة مثل (متلازمة داون).

من الأسباب – أيضاً- الأمراض النفسية مثل (التوحدية) وفيه يعانى الطفل من صعوبة الإتصال بالأخرين، مما يؤثر في نموه اللغوى.

كذلك الحرمان البيئى، بمعنى أن يترك الأب والأم إبنهما وحيداً دون تنبيه لغوى، بسبب وجوده مع الجدة، أو الشغالة الأجنبية، التي تنطق اللغة العربية، وتكون النتيجة أن تتأثر لغة الطفل، كما قد يتواجد الطفل أمام التليفزيون لساعات طويلة دون فهم، مما يؤثر على لغته.

كيف يتم علاج هؤلاء الأطفال؟

يبدأ طبيب أمراض التخاطب بعمل التقويمات اللازمة مثل: التقويم اللغوى – التقويم للقدرات الإدراكية – تقويم السلوك. ثم يقوم برسم برنامج فردى دقيق لكل طفل تبعاً لنتائج الإختبارات المختلفة، وننصح بإدخال الطفل حضانة طبية لعلاج طول اليوم أثناء الآنشطة الحياتية المختلفة، لرفع الإدراك لديه، لأن جلسات التخاطب قد لا تأتى بنتائج سريعة.

من السهولة بمكان أن تتعرف الأم على أى مشكلات مرضية يعانى منها طفلها.

فعند بلوغ الطفل عاماً ونصف فإنه يستطيع أن يحفظ عشرين كلمة. إذا ما بلغ الطفل عامين إلى سبعة وعشرين شهراً، فإن الثروة اللغوية لديه تتراوح ما بين ثلاثمائة إلى أربعمائة كلمة. عندما يبلغ عمر الطفل عامين ونصف العام إلى الشهر الثالث والثلاثين من عمره فإن حجم المفردات من الكلمات تزداد بسرعة، ويكون جملاً من ثلاث إلى أربع كلمات على نهج النظام النحوى. أما عند المرحلة السنية من ستة وثلاثين شهراً إلى تسعة وثلاثين شهراً فإن حجم المفردات لديه تصل إلى ألف كلمة أو أكثر، ويكون جملاً بطريقة سليمة.

في سن أربع سنوات إلى سن خمس سنين يكون الطفل قد نظق معظم الحروف بطريقة سليمة.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.