أسباب وعلاج فقر الدم

أسباب وعلاج فقر الدم 1 25/12/2018 - 11:05 م

أسباب وعلاج فقر الدم 2 25/12/2018 - 11:05 م

أنت في حاجة يومياً إلى الحديد.. إن ذلك ضرورى.. ولكن يجب أن تعرف حقيقة أخرى

جسمك يفقد الحديد مع خروج العرق وفضلات الجسم.

ما هى الكمية التي يحتاج إليها الجسم من الحديد؟

ماهى الأطعمة التي تحتوى على الحديد؟

وكيف يمكن أن يحدث نقص في الحديد على الرغم من تناول كميات كبيرة منه؟

في أغنى الدول.. وفي أفقرها.. ستجد هذا المرض: فقر الدم.

إنها الحالة التي تنتج عن نقص عنصر الحديد.

وفي المستشفيات الحكومية عندنا مزيج مشهور جداً أسمه مزيج الحديد.. ويطلق عليه اهل الريف أسم الكينا. ومع التقد العلمى الكبير أستطاع العلماء أن يعرفوا السر في هذه الحالة: فقر الدم.

وحول هذا النوع من الفقر تدور الأسئلة وهذه هى إجاباتها.

ما هى كمية الحديد الموجودة في جسم كل واحد منا؟

حوإلى خمسة جرامات.. معظمها موجودة في المادة الحمراء في الدم.. والباقى موزع ما بين المخزون في الكبد وبروتينات العضلات.. والبلازما.

ماذا يحدث للحديد الذي نتناوله مع طعامنا؟

يتم إمتصاص الحديد من الأمعاء الدقيقة.. ويسرى في الدم (يكون في هذه الحالة محمولاً بواسطة بروتين معين أسمه ترانسفرين) حيث يص إلى نخاع العظام.. ليدخل في تركيب الهيموجلوبين وهى المادة الحمراء للدم..كما أن جزءاً من الحديد الممتص يذهب إلى الكبد حيث يبقى مخزوناً هناك لحين الحاجة إليه.

إذا زادت كمية الحديد في طعامنا.. فهل تزيد بالتإلى في كميته في الجسم؟

لا.. إن الكمية اللازمة يومياً للجسم من الحديد تقدر بحوإلى 2 ملليجرام.. ولكن حتى تصل إلى الجسم كل هذه الكمية يجب أن يحتوى طعام الإنسان على حوإلى 15: 20 ملليجرام.. وذلك لأن 10 % من الحديد الموجودة في الطعام تمتص في الأمعاء.

كيف يفقد الجسم الحديد؟

كمية ضئيلة جداً تفقد مع العرق والتبرز والتبول.. ولكن في حالة مثل الدورة الشهرية تزيد كمية الفاقد من الحديد إلى 1.5 ملليجرام يومياً.. وفي حالة المرضعات والحوامل تصل كمية الفاقد إلى ثلاثة ملليجرامات.. وهى بالطبع كمية ضخمة نسبياً.

وهكذا إذا نقص الحديد في طعام الحوامل أو المرضعات فإنهن يصبحن عرضة للإصابة بفقر الدم المتسبب عن نقص الحديد.

ما هى الأعراض التي تشكو منها الحامل أو المرضع إذا أصيبت بفقر الدم الناتج عن نقص الحديد؟

هناك التعب من أقل مجهود تبذله.. والشكوى من الصداع المستمر.. وحالات الإغماء المتكرر.. مع شحوب الوجه.. والإكتئاب.. وضيق التنفس.. والإحساس بضربات القلب. وفي بعض الأحيان تكون هذه الحالات مصحوبة بألم شديد في الصدر.

ومنالأعراض الشائعة أيضاً الإحساس بتنميل أصابع اليدين والقدمين.. مع تورم مفصل الكاحل.

وبجانب ذلك هناك الأعراض الجانبية الأخرى مثل الألم في اللسان.. وجوانب الفم.. وتقصف الأظافر.

ولكن كيف تنقص كمية الحديد عن إحتياج الجسم؟

من البديهى أن عدم تناول الأطعمة التي تحتوى على الحديد يؤدى إلى هذه الحالة.. وأهم هذه الأطعمة: الكبد واللحم البقرى والبيض.. والسبانخ.. وتقل كمية الحديد في اللبن والسمك..

وفي بعض الحالات يتناول المريض كميات كافية من الحديد في طعامه.. ولكنه بالرغم من ذلك يصاب بالأنيميا.

هنا.. قد يكون السبب في نقص أو عيب في عملية الإمتصاص في الأمعاء الدقيقة.. وخصوصاً نقص فيتامين ج.. وعلى الرغم من أن إمتصاص الحديد يتم في الجزء الأعلى من الأمعاء الدقيقة إلا أن حالة المعدة والغشاء المخاطى تؤثر على إمتصاص الحديد من الأمعاء.. كما هو الحال عند إستئصال جزء من المعدة. ونعود إلى حالة أخرى :

يتناول المريض كمية كافية من الحديد.. وليس هناك أى عيب في إمتصاص الحديد.. ولكنه مع ذلك يصاب بالأنيميا !

والرد على هذه الحالة هو أن الدخل قد يكون كافياً ولكن الكمية المفقودة تكون أيضاً كبيرة..وأوضح مثال على ذلك هو الإصابة بديدان الآنكلستوما حيث يؤدى النزف المستمر من الأمعاء إلى فقدان كمية كبيرة من الحديد.. نفس هذه الظاهرة تتكرر مع السيدة التي تكون كمية دماء الدورة الشهرية عنده.. كبيرة.

وفي حالة الحوامل يكون نقص الحديد هنا نسبياً.. فكمية الحديد في الحدود العادية.. ولكن الإحتياجات أكثر من المعتاد.. فهناك الجنين الذي ينمو بسرعة ويحتاج إلى كمية من الحديد.. وهكذا يظهر النقص.. وفقر الدم.