أسباب رؤية النقاط والخطوط المتعرجة والمضيئة أمام العين

عدسة التصوير البشرية التي لا حدود لها وهى العين وهى من نعم الله سبحانة وتعإلى التي لا تحصى ولا تعد فبالعين تحدد الملامح ويرى الإنسان عدوه من صديقه، ترى الأبتسامات، الأحزان فهى من أعضاء الجسم المعقدة التركيب.

أسباب رؤية النقاط والخطوط المتعرجة والمضيئة أمام العين 1 13/1/2016 - 3:34 ص

تتكون العين من جزأين الجزء الأمامى وهو عبارة عن طبقة خارجية بيضاء مغطاة بغشاء رفيع يسمى “الملتحم” وجزء دائرى يسمى “قزحية العين” وهى التي تسمح بمرور الضوء إلى داخل العين وتعديل نسسبة الضوء عن طريق ضم وفتح القزحية للوصول إلى قدرة العين على رؤية هذا الضوء.

وتلى القزحية عدسات العين والتي تستطيع العين من خلالها تحديد المناطق البعيدة أو القريبة التي تقع عليها العين لتحديدها، أما الجزء الخلفي فيدعى “السائل الزجاجى” وهى عبارة عن مادة هلامية والتي تحافظ على شكل العين ثم ترتبط كل هذه الأجزاء بشبكات عصبية من المخ لتعطى أشارات الرؤية وتحديد الأجسام التي تقع عليها العين البشرية.

العين البشرية2

في بعض الأحيان يرى الشخص أمام عينية نقاط متوهجة مثل النجوم أو خطوط متعرجة ولكن تختفي فور التحديق الكامل لها وعن تلك الظاهرة فسر علماء الطب هذا على أنه بمرو الزمن والتقدم بالعمر يحدث تغيرات وتقلصات للمادة الهلامية والتي تقع في المنطقة الخلفية للعين “السائل الزجاجى” ونتيجة هذه التقلصات تفقد هذه المادة الهلامية نعومتها وتصاب بالخشونة وتفقد الكثير من سيولتها مما يجعل من السهل تجمع الكثير من الألياف المجهرية الموجودة بالعين،  وتكوين مجموعات كبيرة تعكسها العين ليراها الإنسان من خلال العدسات العينية الموجودة خلف منطقة “القزحية” ولكن سرعان ما تتجهة هذه الألياف إلى قاع العين مرة أخرى فتزول تلك الخطوط والنقاط الصغيرة من أمام العين.

فلنا أن نرى قدرة الله عزوجل في تركيب العين البشرية وما هى علية من مادة هلامية وأعصاب ولكنها ترى كل ما حولها فلله في خلقة شئون.