أسباب ألم الرأس وأنواعه وعلاجه وما هو الصداع الثانوي

أسباب ألم الرأس  بالطبع أن أغلب الناس يصابون بالعديد من الأوجاع في الرأس التي قد يكون السبب بها مختلف النقاط، حيث أن جميع الناس بدون استثناء في الجنس أو العمر قد يصيبهم آلام في الرأس، وقد يكون السبب هو أصل عرفي أو وراثي، ولكن وجع الرأس بشكل عام هو وجه يرتبط بالعديد من التداخلات المعقدة، ولكن في بعض من الأحيان الأخرى يمكن أن يتم علاجه بسهولة ولكن هناك بعض من الحالات النادرة التي يكون ألم الرأس بها هو حالة أقوى من الطبيعي، وبتالي فيتم وصفه بالصداع، ويكون حالة من الألم الذي يشعر بها الفرد في فروة الرأس أو الرقبة أو منطقة أول الرأس.

أسباب ألم الرأس

بالإضافة إلى ذلك فهناك العديد من الأعراض التي تكون مصاحبة لوجه الرأس والتي من خلالها يتمكن الطبيب من تحديد أو معرفة سبب ألم الرأس، ويتم من خلالها تحديد الطريقة الأمثل للعلاج، ولكن في العديد من الأحوال الصداع لا يدل على أمراض خطيرة، بينما يكون حالة تحتاج للراحة والنوم لفترة من الزمن.

أسباب ألم الرأس وعلاجه

كما أن الصداع هو تلك المشكلة التي تحدث نتيجة للإصابة بألم في فروة الرأس من الجانبين ويعد من أهم أسباب ألم الرأس، ويكون السبب في الألم هو حالة من الإرهاق، حيث أكدت توصيات الجمعية العالمية للصداع أن الصداع يمكننا أن نقوم بتقسيمه إلى نوعين وهما الصداع الأولي والصداع الثانوي، وسوف نتطرق لكل منهم الآن.

أسباب ألم الرأس
أسباب ألم الرأس

أسباب الصداع الأولي

يعد الصداع الأولي هو ذلك الصداع الذي يكون مرض قائم بذاته، حيث يتمثل في الصداع النصفي أو التوتر أو الصداع الناتج عن وجود مشاكل والتفكير بشكل متزايد، ويكون الأمر ناتج عن مشاكل واضطرابات مباشرة في التراكيب بالأجزاء الحساسة في العقل، الأمر الذي يؤدي إلى العديد من الآنواع للصداع، ومنهم الصداع العنقودي وهو الذي يكون أكثر أنواع الصداع في الألم، ويزداد الألم مع الفرد كلما زادت فترات الجلوس، بالإضافة إلى أنه يسبب ألم حارق حول العين وخلفها، كما ينتج عنه تدلي جفن العين ويكون السبب هو التأثر بالصداع.

أسباب الصداع الثانوي

أما الصداع الثانوي فهو ذلك الصداع الذي ينتج من مشكلة صحية أو مرض، حيث يكون هذا المرض هو السبب في تحفيز العصب المسئول عن الشعور بالوجد في الرأس، كما أنه يسبب العديد من الأمراض والتي منها وجع الرأس الثانوي، ومن الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالصداع الثانوي هو الإفراط في تناول الكحول أو ارتفاع ضغط الدم، وأيضا الإصابة بالأنفلونزا والأمراض التي تؤدي إلى الإصابة بالحمى تكون السبب في ارتفاع درجات حرارة المصاب. 

كما أنه من الممكن أن تشعر بالصداع الثانوي نتيجة للضغط الناتج عن ارتداء الخوذة في الرأس، حيث تسبب حالة من الضغط على الرأس ويسمى هذا النوع بالصداع الخارجي، بالإضافة إلى احتقان الجيوب الآنفية والالتهابات تكون أيضا مشاكل ناتج عنها الصداع.

علاج ألم الرأس

أما عن مشاكل علاج ألم الرأس فمن الممكن أن يتم علاجها من خلال الراحة في حالة أنه صداع ثانوي، أما في حالة أنه صداع مرضي ومستمر فمن الأفضل اللجوء إلى الطبيب من أجل أن يقوم بالوصفات الطبية أو التحاليل اللازمة للتأكد من نسب الهيموجلوبين في الجسم.

بالإضافة إلى أنه هناك مختلف المواد العلاجية التي من خلالها يمكن التخلص من الصداع، ومن تلك المواد الباراسيتامول والأسبرين والآيبوبروفوين ومختلف العلاجات الأخرى، ولكن يجب العلم أن الزيادة من تلك المواد قد تكون السبب في وجه المعدة وبالتالي فلا ينصح بتناول الكثير منها.