أزاي تعالجي طفلك المصاب بالتوحد؟

إنتشار مرض التوحد خلال السنوات الأخيرة أثار قلق الكثير من الأسر خاصة والتي لديها طفل يعانى من هذا المرض، ومن المعروف أن مرض التوحد بيحدث خلال السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل ومن الممكن أن تقل أعراضه عند الوصول إلى مرحلة المراهقة وبلوغ الطفل، كما أن نسبة إصابة الذكور بهذا المرض تصل إلى أربع أضعاف نسبته لدى الآناث.

العلاج النفسى لمريض التوحد

وقد يعانى الأطفال التوحديون من وجود خلل في الوظائف العقلية وبالتإلى في الحركات والتصرفات الجسدية وفي تعاملة مع الأخرين وعادة ما يجد صعوبة في الكلام وفهم الأشارات وفي أحياناً كثيرة يتأخر لديه النطق وبالتإلى يجد صعوبة كبيرة في توصيل مايريده للأخرين أو التعامل معهم فيلجأ إلى الصراخ والبكاء.

وهناك العديد من العقاقير الطبية التي توصف للطفل المصاب بالتوحد من خلال تشخيص حالته بواسطة الطبيب المعالج، وغالباً ما يقتصر دور هذة العقاقير على التقليل من شدة بعض الاعراض المرضية للطفل مثل ” زيادة الحركة أوقلة الانتباه، واضطرابات النوم، الصداع وغيرها” وأن كان لهذه العقاقير دور في الشفاء فأن الدور الاساسى بيقع على الأسرة في مساعدة الطفل على التعافي من مرض التوحد.

العلاج النفسى لمريض التوحد
مرض التوحد، العلاج النفسى، العلاج الغذائى

وهناك بعض الارشادات النفسية لتعامل الأسرة وخاصة الأم مع مريض التوحد وهى:

1- عدم عزل الطفل عن المجتمع لأن العلاقات الأجتماعية مفيدة بشكل كبير لطفل التوحد.

2- يجب على الأمهات والأباء إحتضان الطفل لمدة طويلة حتى وأن رفض لأن ذلك يعزز من قدرته على التواصل معهم.

3- التحدث مع الطفل بشكل مستمر لتنمية قدراتة اللغوية والسمعية.

4- محاولة جعل الطفل المصاب بالتوحد أن يعتمد على نفسه في تناول الطعام والشراب واختيار الملابس وإرتدائه.

وكما للعلاج النفسى فوائد عديدة فان ايضاُ العلاج الغذائى بيشكل نسبة كبيرة وأساسية في شفاء الطفل المصاب بمرض التوحد، وبالتإلى يجب على الأم أن تحرص على أن يتناول طفلها جميع منتجات الألبان لاحتوائة على مادة الكازين، بالإضافة إلى تناول منتجات القمح مثل العيش والمكرونة والبعد عن السكريات وملح الطعام والاطعمة المسببة للحساسية مثل الشوكولاتة والأكثار من تناول الفواكه والخضروات.