شاهد معنا هذا الفيديو النادر ل “خط بارليف” قبل تحطيمه


تحتفل مصر والعالم العربي هذه الأيام بذكرى حرب أكتوبر المجيدة، والتي خاض خلالها الجيش المصري بمساندة وحدات من معظم الجيوش العربية في حرب العبور، والتي تحقق فيها النصر وهزيمة العدو الصهيوني في 6 ساعات فقط.

كانت ولازالت حرب أكتوبر المجيدة رمزا للإصرار والصمود والتحدي التي خاضها الجيش المصري وراءه الشعب مناصرا ومساندا ومقدما خيرة أبنائه لتحقيق نصر عزيز على دولة الاغتصاب والعدوان ” إسرائيل” وتحرير أغلى بقاع الأرض على قلب كل مصري ومصرية ” سيناء الغالية”.

لعل الأجيال الجديدة من شبابنا لم يعرف الكثير عن ظروف تلك الحرب ولا أسبابها، ولأن هذا موضوع يطول شرحه، دعونا نتكلم عن جزء هام وبارز كان له الأثر الأعظم في تحطيم أسطورة العدو الصهيوني وجيشه الذي لا يقهر وهو خط بارليف الذي بناه الصهاينة على امتداد الضفة  الشرقية للقناة السويس، والذي اتسم بالتصميم الهندسي المتميز حيث امتد لمسافة 12 كم، وبلغ ارتفاعه 22 مترا بزاوية 45 درجة والتجهيزات المعيشية والتسليحية الرهيبة التي تكفل حماية كاملة، مع استحالة عبور هذا الساتر الترابي الضخم، مع وجود مغازل وفتحات تضخ غاز النابالم فتحيل مياه القناة إلى جحيم مشتعل، وبذلك أصبح العبور للضفة الشرقية للقناة شبه مستحيل.

وكان على قواتنا المسلحة إيجاد الوسائل التي من خلالها التغلب على تلك الصعوبات الجمة والاحتياطات المستحيلة التي اتخذها العدو الصهيوني من أجل استحالة العبور وتحرير الأرض واسترداد الكرامة. فكان أن بدأت الضفادع البشرية المصرية في التسلل إلى مواقع فتحات النابالم وسدها يالاسمنت بحيث أوقفت ضخ الغاز من خلالها.

أما الساتر الترابي الضخم عالي التجهيزات فقد ابتكر أحد الضباط العظام طريقة في منتهى البساطة للغلب عليه من خلال استخدام خراطيم المياة الضخمة التي تم تركيبها على الضفة الغربية للقناة بمضخات عملاقة لفتح ممرات من خلال هذا الساتر لعبور الطلائع الأولى للجيش المصري

والفيديو النادر التالي يسجل التجهيزات الداخلية لخط بارليف قبل تدميره بالكامل مع احتفاظ بوحدة واحدة تظل رمزا ودليلا لللأجيال الجديدة للتعرف على هذا الإنجاز العظيم

شاهد معنا هذا الفيديو النادر ل "خط بارليف" قبل تحطيمه 1 7/10/2016 - 12:50 م

تاريخ حرب اكتوبر و خط بارليف

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.