34 مليون لتر من البنزين تنهي أزمة النفط في العاصمة الليبية طرابلس

أكدت شركة البريقة لتسويق النفط في ليبيا، قبل قليل، أنّ الناقلة “أنوار أفريقيا” رست يوم أمس الأربعاء، على رصيف ميناء طرابلس البحري، وهي تحمل 34 مليون لتر من منتج وقود بنزين السيارات.

34 مليون لتر من البنزين تنهي أزمة النفط في العاصمة الليبية طرابلس 1 28/3/2019 - 4:20 م

وأوضحت شركة البريقة لتسويق النفط أنها بوصول هذه الكمية الكبيرة من النفط إلى العاصمة طرابلس، تفنّد الإشاعات التي انتشرت في الأيام الأخيرة حول نفاذ وقود بنزين السيارات، مضيفة أنها “تطمئن المواطنين بأنّ الوقود متوفر بكافة مستودعاتها، وأنّ السعات التخزينية مطمئنة، ولا داعي لأيّ ازدحام على محطات البنزين”، منوّهة إلى “عدم الانجرار وراء الشائعات، والتحلّي بروح المسئولية اتجاه الوطن والمواطن”.

وشهدت محطات وقود العاصمة الليبية طرابلس ازدحامًا كبيرًا، وطوابير من السيارات تنتظر التزوّد بالوقود، بعد أن سرت شائعات مفادها أنّ البنزين قد نفذ أو قارب على النفاذ.

وهذه الأزمة في التزوّد بالوقود، وطوابير السيارات أمام محطات الوقود، ليست الأولى، فهي تتواتر  من حين إلى آخر، ربما، بشيء من الافتعال، لأنّ شركة البريقية لتسويق النفط حمّلت أكثر من مرة، شركات التوزيع، المسئولية فيما يحصل، وهي تطمئن المواطنين الليبيين بأنّ البنزين متوفر، وهي قادرة على تغطية جميع المحطات، وتوفير البنزين.

وقال رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية الليبية للنفط مصطفي صنع الله، إنّ: “خسائر قطاع النفط في ليبيا بسبب التهريب والسرقة تبلغ 750 مليون دولار سنويًا”.

ودعا صنع الله خلال مؤتمر سرقة النفط والوقود المنعقد في جينيف، نهاية شهر أبريل 2018، إلى ضرورة اتخاذ ليبيا سلسلة من الإجراءات لإنقاذ قطاع النفط وليبيا من الأضرار الاقتصادية والمجتمعية الكبيرة التي تنتج عن تهريب الوقود، مضيفًا أنّ هذا الضرر المجتمعي يخلف احترام سيادة القانون، وهو أمر خطير على مستقبل البلاد.

وأشار إلى أنّ اللصوص ومهرّبي الوقود لم يكتفوا بالتوغّل داخل الميليشيات التي تسيطر على الكثير من المناطق الليبية، ولكنهم توغلوا أيضًا في بعض شركات توزيع الوقود.

وسبق أن اعتبرت شركة البريقة لتسويق النفط أنّ وراء هذه الأزمات مؤشرات تؤكد وجود شبهات لإرباك السوق والنيل منها.