مفاجأة غير متوقعة.. وزارة المالية تزف بشرى سارة للمصريين طال انتظارها لم تحدث منذ عام 2006 بشأن الموازنة العامة للدولة

كشفت وزارة المالية المصرية، عن مفاجأة كبرى، تنذر بقدرة الدولة على حل أزمة، لطالما عانت منها خلال السنوات الماضية، وأدت إلى مشكلة اقتصادية، دفعت الحكومات المتلاحقة، من العمل على حلها من خلال شتى الطرق، أبرزها الترشيد في النفقات، وتقليل ميزانيات الوزارات المختلفة، الأمر الذي كان له تأثير سلبي مباشر على شتى مناحي الحياة في مصر.

كينيا

فقد أكد “أحمد كوجك”، نائب وزير المالية للسياسات المالية، في مؤتمر صحفي، بأن مصر ستحقق، فائضا أولياً بموازنة العام المالي المقبل، لأول مرة منذ عام 2006، عبر عدة محاور، أبرزها:

اتخاذ القرارات لمواجهة التحديات في توقيتها السليم.

  • استهداف نمو مستدام ومتوازن بمؤشرات استدامة للاقتصاد الكلى، بتحقيق عجز أقل ودين أقل.
  • الإصلاح الهيكلي لبيئة الأعمال.
  • إعادة توجيه الإنفاق.
  • تنويع مصادر الدخل.
  • توسيع القاعدة الضريبية.

كما أبدى نائب الوزير، سعادته، من أن الفائض الأولي، سيكون له آثاراً إيجابية كبرى، مثل (تقليل حجم الاقتراض، التقليل من حجم العجز الكلى، رفع نسب النمو، خفض معدلات البطالة ومعدلات التضخم في موازنة العام المقبل 2017 ــ2018).


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.

تعليق 1
  1. saker_kuraish يقول

    We are now suffering from the corruption and the collapse of the economy and non-control on the incompetents ministries and state bodies, and the parliament Of his Representatives suffering from a majority of immature control, nor is aware of his role to make decisions in the public interest, and figures the former regime better economically and politically, especially in the case of dam renaissance that we will suffer in the near because of the lack of sophistication when decision makers