عملة البيتكوين تخسر 67% من قيمتها السوقية وتهبط قيمة 6 آلاف دولار خلال 4 شهور

عملة البيتكوين تراجعت قيمتها السوقية بنسبة 67% من قيمتها السوقية خلال آخر 4 شهور ماضية، فبعد ارتفاع قيمة عملة البيتكوين خلال أيام قليلة، تهبط مرة أخرى وتواصل خسائرها العالية، هذا وقد سجلت العملة أسوأ أداء لها منذ شهر نوفمبر الماضي 2017، ففي هذا الصباح وصل سعرها 6.2 ألف، وذلك طبقاً لأسعار كوين ماركت كاب، بفارق 2000 دولار عن تعاملات الأمس، تابعونا خلال نجوم مصرية ومزيد من التفاصيل.

عملة البيتكوين
عملة البيتكوين
عملة البيتكوين

عملة البيتكوين تخسر 67% من قيمتها السوقية وتهبط قيمة 6 آلاف دولار خلال 4 شهور

استخدم مخترعو عملة البيتكوين طريقة معقدة، تعتمد على بعض العمليات الحسابية والتي تحتاج إلى أجهزة ذات سرعات معالجة عالية جداً للوصول إلى العملة، وتسمى هذه العملية المعقدة بالتنقيب، مثل التنقيب على المعادن الثمينة والنفيسة، وبعد الحصول على العملة يتم بعد ذلك تخزينها على النظام فيما يسمى بالمحفظة الرقمية، واستخدامها في التعاملات عبر الإنترنت، أو إمكانية استبدالها بأموال واقعية حقيقية، كما تقبل كثير من الشركات وبعض ماكينات الصراف الآلي التعامل بالبيتكوين، وأما عن التعامل بعملة البيتكوين فكانت البداية لها على يد شخص مجهول يسمى ساتوشي ناكاموتو، حيث تم استخدام هذه العملة “عملة إلكترونية” كطريقة للدفع على المواقع الإلكترونية والإنترنت، هذا ومن الموضح أن التعامل بها العملة في غاية الخطورة فهي عملة إلكترونية ليس عليها رقابة من بنوك مركزية أو غيره، لذا يجب الحذر الشديد من التعامل بها،

ما هي مخاوف التعامل بعملة البيتكوين؟

وأما عن أسعار البيتكوين فقد تضاعفت قيمة عملة البيتكوين عبر السنوات الأخيرة الماضية منذ عام 2010، حيث تحول سعر البيتكوين بصورة مرتفعة ومفاجئه من دولار إلى ألف دولار من عام 2010 حتى عام 2013، وبعد ذلك تراجعت قيمتها لعدد من الأسباب ومنها، حجب الحكومة الصينية البنوك من التعامل بهذه العملة ومنع استخدامها في التعاملات المالية على وجه الخصوص، كما ارتفعت مرة أخرى في مطلع عام 2017 والتي تجاوزت الألف دولار مرة أخري، وقد ارتفعت عملة البيتكوين مرة أخرى في شهر 9 عام 2017 قيمة 4.414.31 دولار، وهذا يمثل ارتفاعاً بصورة غير معقولة والتي تدل على ارتفاع قيمتها بقيمة الألف دولار في العام الواحد.

جهاز مخصص للتنقيب عن البيتكوين، باريس، فرنسا، 20 يونيو 2014.
جهاز مخصص للتنقيب عن البيتكوين، باريس، فرنسا، 20 يونيو 2014.
 أسعار البيتكوين مُقابل الدولار الأمريكي
أسعار البيتكوين مُقابل الدولار الأمريكي

محاولات الصين للتحكم في عملة البيتكوين

تُعد اليابان وأمريكا من الدول الأكثر تبادلاً لعملة البيتكوين، بينما تأتي الصين في المركز الثالث بقيمة تصل إلى 23% من السوق العالمي، وتأتي بعض الدول في المراكز التالية، كما أن من الدول العربية استعمالاً لهذه العملة الكويت، الدولة التي تُعد أكثر الدول العربية استعمالاً لها، بالإضافة لدولة الإمارات العربية المتحدة، والتي أصدرت عملة “وان جرام كوين” بغطاء مطلي من الذهب كمحاولة للدخول في السوق وطمأنة كل من يُريد التعامل بهذه العملة أنها عملة واقعية.

تحديث: عملة البيتكوين استطاعت التحرر من القيود الأخيرة، والصعود بأعلى مستوياتها من نهاية أغسطس 2017 وحتى ديسمبر 2017، حيث سجلت أسعار البيتكوين مُقابل الدولار الأمريكي أكثر من 5 ألاف دولار.

من أهم التصريحات والتحديثات الأخيرة عن عملة البيتكوين، حيث أضاف الدكتور وائل النحاس اليوم عن مدى خطورة عملة البيتكوين مُحذراً وبشدة مدى استعمالها واستخدامها، فقد نوه قائلاً أنها ارتفعت وبشدة وانخفضت مرة أخرى وبشدة موضحاً دور ذلك في ضرب اقتصاد المنطقة العربية من مدى خطورتها في المستقبل القريب، كما أن الصين تسيطر على البيتكوين عملة المستقبل بنسبة 23% من تداولها عالمياً، حيث تم استعمال عملة البيتكوين بنسبة قليلة وعلى نطاق محدود فيما قبل عام 2009، وبعدها أصبحت تستخدم بطريقة واضحة جداً.

عملة البيتكوين ارتفعت قيمتها بشكل غير طبيعي منذ 2017، وقد تجاوزت 920 دولار في بداية العام، كما وصلت في شهر ديسمبر الماضي لأكثر من 20 ألف دولار، لذا فالعملة حديث الساعة الفترة الماضية.

تراجعت خلال الشهور القليلة الماضية بصورة هائلة، هذا وقد سجلت  قيمتها رقما غير مسبوقاً من قبل خلال فترة قصيرة، وقد وصلت إلى أكثر من 19000 ألف دولار، ومن الناحية الدينية فقد حرم مُفتي الجمهورية تدأول عملة البيتكوين، مؤكداً على أنها وسيطاً غير مقبول به في التبادل لما لها من أضرار عدة، كما تم اعتبار هذه العملة من المحظورات الغير شرعية، وأن يتم مُعاقبة من يتعامل بها، حتى لا تشيع الفوضى بين متداوليها، كما حظر الدكتور وائل النحاس عن مدى خطورة التدأول والتعامل بهذه العملة، معللاً بذلك أنها ارتفعت بصورة غير طبيعية، وانخفضت أيضاً بصورة غير متوقعة، كما وضح دور ذلك في ضرب اقتصاد البلاد العربية.