داعش وسيطرتها على آبار البترول في العراق وسوريا

قد ظهرت الكثير من الجماعات المتطرفة في الاونة الاخيرة، واطلق على أكثر وجماعه متطرفة بتنظيم داعش الذي يقوم بأعمال متطرفة في كل بلد يدخلها ويقوم بأفعال وحشية ضد المدنين الامنين بداخلها فقد قامو في سوريا باحتلال منازل المدنين بجانب قتل الجال وسبى النساء واغتصابهم وكل ذلك تحت مسمى الدين وان الدين برىء بما يفعله ذلك التنظيم في الارض.
وما داعش سوا مجموعه من خوارج العصر الذين يقومون بتدمير بلاد المسلمين واغتصابهم ثرواتهم الطبيعيه والصناعية.
وقد قال بعض المؤرخين والباحثون أن تنظيم داعش ما هو إلى مجموعه خوارج قد اطلت علينا من كل دول العالم ويريدون اثبات وجودوهم عن طريق ذلك التنظيم المضلل الملقب بداعش.
وان هذا التنظيم قد حاول أكثر من مرة نفي لفظ خوارج عنهم وانهم يأكدون انهم يتنبعون اهل السنه والجماعه، ولكن ما يفعلوه من انتهاكات يؤكد انهم لا ينتمون لاهل السنه ولا يتصلون بها باى صله.
والمقصود بلفظ الخوارج، هو ما يفعلوه من افعال تخرج عن الامه، وان القيادات الجهادية نفت أن التنظيم الجهادى داعش يقوم ببعض المخالفات حقا ولكن ذلك لا يجعله من خوارج العصر ولا ينتمون لها.
وذهب بعض المؤرخين الاخرين إلى أن التنظيم الجهادى داعش، هو في حقيقة الامر تنظيم مخابراتى.
حيث أن تنظيم داعش في سوريا وانتهاكاته تتشابه إلى حد كبير مع انتهاكات القوات الامريكية في العراق، وانتهاكات الافغان مع تظيم القاعده وهكذا وكل ذلك يندرج تحت قائمه الاستخبارات.
من اين انبثق اذن الفكر المتبع للتنظيم الداعشى، لقد انبثق ذلك الفكر من افكار الجماعات السابقة مثل تنظيم القاعدة الذي كان يرأسه اسامه بن لادن.
وقد بدأ تنظيم داعش في الظهور في بلاد الرافدين العراق بعد أن تولى أبو بكر البغدادى الخلافة بعد مقتل أبو عمر البغدادى في العراق على يد القوات الامريكية.
وقد حدثت خلافات كثيرة بين أبو بكر البغدادى رئيس الحركه الجهادية في العراق قبل تولية قيادة تنظيم داعش، وبين محمد الجولانى مؤسس حركه النصرة في سوريا، حيث أن أبو بكر البغدادى كان له دور كبير وفضل على محمد الجولانى في تأسيس حركة النصرة في سوريا الا انه بعد ذلك اراد البغدادى ضم جيش النصرة لصفوفه لانشاء تنظيم كبير المعروف بعد ذلك باسم داعش.
الا أن محمد الجولانى قيادى جيش النصرة رفض ضم جيشة لجيش البغدادى فبدات الحرب بين الجولانى والبغدادى وقد حاول الجولانى بمحاولات تهدئة كثيرة مع البغدادى الا انها لم تفلح.
وفي ذلك الوقت والخلاف المستمر بين البغدادى والجولانى، بدأ انظام السورى بطريقة غير مباشرة بجذب نظام داعش إلى جانب النظام السورى.
فبدأ نظام بشار الاسد بدعم داعش حتى يقف بجانبة ضد السوريين المعاديين للنظام السورى.
وقد اصبح جيش النصرة في قتل كثير من قيادى المقاومة السورية وليس ذلك فقط بل استيلائهم على مخازن السلاح والذخائر الخاصة بهم.
وبذلك نجح النظام السورى بضم داعش إلى جانبة لمحاولة القضاء على المقاومة الشعبية السورية بطريقة غير مباشرة وذلك يفسره البعض بان تلك هى العملية الاستخبارية في سوريا حيث انهم قد فرضو سيطرتهم على الجيوش السورية المعادية للنظام وقامو بضرب مواقع طيرانهم وذخائرهم ومؤنهم.
وقد فرض التنظيم الداعشى سيطرته على في حلب، وقد فسرها البعض بانها تسمى المؤامرة الكلاسيكية لاضعاف قوة الدولة لصالح النظام، وانه مثل ما فعلته القوات الامريكية في العراق.
وبذلك نجح النظام السورى في تشوية صورة المقاومة السورية بانهم هم من يقومون بالتدمير والخراب وانهم في الاصل ينتمون إلى التنظيم الداعشى ولكنه غير صحيح، حيث أن النظام السورى كان يساعد داعش بطريقة غير مباشرة.
والآن بعد فرض سيطرة داعش على كل من العراق وسوريا سيطرة كامله الا انها قد فرضت أيضاً سيطرتها على مواردها الطبيعيه وخصوصا حقول البترول حيث انه بسيطرتها على البترول فقد تسيطر على العالم اجمع من خلال ذلك المورد الاقتصادى حيث أن احتياطى البترول في العراق يمثل 311 مليار برميل اى يوجد ما بين 2 و2,5 مليون برميل.
وبذلك تكون داعش فرضت سيطرتها على 60% من ابار البترول في سوريا والعراق وذلك يمثل خطرا على مستوى العالم اجمع.
وقد قام تنظيم داعش في الشهور الفائته من عام 2014، بانشاء شركة كبرى تمهيدا لبيع البترول في السوق السوداء وتقوم أيضاً ببيع البنزين في السوق السوداء.
وتقوم ببيع البترول إلى تركيا بمبلغ يتراوح ما بين10 و25 دولار للبرميل بالرغم من أن سوقة العالمى يتعدى ال90 دولارا.
وان تهريب البترول من قبل التنظيم الداعشى في السوق السوداء يدر له دخل بصل إلى مليون دولار في اليوم الواحد وذلك مما يجعله قادرا على شراء الاسلحة والذخائر التي تجعله يستطيع أن يبطش ويفرض بطشه على الدول العربية وانشاء الخلافة الاسلامية التي تمناها.
وقد أعلن التنظيم في وقت سابق عن حاجته لخبراء بترول ومهندسين بترول على مستوى العالم بمرتب مغرى جداً وان انتشار مثل ذلك الخبر قد يجعل من بعض ضعاف النفوس التحالف مع التنظيم الداعشى ضد بلادهم.
وبهذا الشكل يصبح البترول من اهم مصادرى دخل التنظيم الداعشى.

داعش وسيطرتها على آبار البترول في العراق وسوريا 1 12/3/2015 - 10:36 ص

ولذلك لابد من جميع دول العالم التكاتف ضد التنظيم الداعشى والدول الداعمه لها، حيث انها بذلك تقضى على ثرواتنا الطبيعية العربية وثرواتنا الاقتصادية ايضا، فلابد من مواجاتها وردها عما تفعله حتى لا يصبح اقتصاد العالم اجمع تحت سيطرة بعض المرتزقة الذي لا يعلمون مدى اهميه تلك الثروات في بلادنا.

crop488x320mixmedia-09132137Ps5J7




اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.