خبراء اقتصاديون يكشفون عما يحدث للدولار في مصر ويحددون الحد الأقصى لسعره ولماذا ظهرت السوق السوداء من جديد

نشرت وكالة رويترز تقريراً عن ظهور السوق السوداء في مصر أظهرت من خلاله أن عودتها من جديد، جاء بسبب عجز البنوك على الوفاء بإلتزاماتها تجاه المستثمرين بتوفير العملة الصعبة لهم التي يحتاجونها لإستيراد المنتجات سواء الغذائية أو غيرها، وإن كان اللجوء الأكبر للسوق السوداء يتم من تُجار الأسمنت والحديد والسيارات والأجهزة المنزلية، حيث أن البنوك توفر جزء لتُجار السلع والمواد الغذائية بينما يحاولون هم توفير الجزء المتبفي من السوق السوداء.

كما أكد الخبير هاني فرحات، أن البنوك بدأت منذ أمس برفع أسعار الدولار فيها وذلك في محاولة منها لتجميع أكبر كمية ممكنة من العملة الأمريكية طبقاً لتعليمات من البنك المركزي، وبالفعل استمرت تلك السياسة اليوم وارتفعت الأسعار مرة أخرى في عدد من البنوك، أما الخبيرة ريهام السويفي فقد اتفقت مع رأي فرحات، وتوقعت أن السعر سوف يستمر في الصعود خلال الفترة المقبلة حتى يصل إلى 18 جنيه، مشيرة إلى أن الحد الأقصى لسعر الدولار سوف يكون تلك القيمة.

واتفقا الإثنين معاً على أن السوق السوداء سوف يزداد انتعاشها خلال الفترة المقبلة بشكل كبير، نظراً لأن البنوك بالفعل تعجز عن توفير الدولار للمستثمرين.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.