تحديد سعر الذهب وارتباطه بسعر الدولار الأمريكي


يعتبر عام 1971 هو عام الصدمة القاتلة لسعر الذهب في العالم أجمع وقفزة مؤثرة للمضاربين بالذهب في العالم أجمع حيث قررت الولايات المتحدة الأمريكية فك الارتباط بين عملتها الدولار والذهب، بما يعني أن كل من أقتني تلك الأوراق المالية الخضراء كبديل لحمل الذهب أصبح فعليا لا يمتلك سوي مجموعه أوراق تخضع لأي مؤثر عكس السابق، عندما ألتزمت الولايات المتحدة أن تمنحك بقيمة العملة التي تحملها كميات من الذهب حيث كان الدولار الأمريكي بمثابة صك ذهبي.

ونتيجة لهذا القرار التاريخي الذي أتخذه الرئيس الأمريكي السابق ريتشارد نيكسون بفك أرتباط عمله الولايات المتحدة من الذهب زاد الطلب على المعدن الأصفر النفيس، مما أدي إلي أرتفاع سعرة عالميا بجانب أن العالم في تلك الفترة كان يعج بالتوترات وبخاصة في دول العالم الثالث والمنطقة العربية مما أدي للجوء المواطنين إلي الادخار في الذهب بحث اصبح الملجأ الآمن لهم، وتزامن ذلك مع زيادة التنقيب على الذهب لتلبية الطلب المتزايد على الذهب مما أدي لارتفاع سعر الذهب عالميا نتيجة أرتفاع تكلفة عمليات التنقيب.

والآن مع تقلب العملات وظروف الحروب والثورات في المنطقة العربية أصبح الادخار في الذهب أأمن ملاذ للمواطنين حيث أن سعر صرف العملات الأجنبية وبخاصة سعر الدولار وسعر اليورو، عرضة لسياسات الدول وسياسات البنوك المركزية بما يعني أن سعر الدولار وسعر العملات الأجنبية متغير يوميا وفقا للتقلبات العالمية وسياسات الدول وليس لسعر السوق مباشرا وهو امر معروف للعامة قبل الخاصة.

ويمكن نعرفه مؤشر سعر الذهب يوميا عبر موقع بورصة لندن londonstockexchange  أو موقع بورصة نيويورك  nyse بما يعطيك الفرصة للشراء مباشرا في حالة أنخفاض في سعر الذهب أو البيع في حالة أرتفاع الأسعار المتغيرة يوميا، بل كل لحظة بنسب قليلة تخضع لعوامل عديدة، بجانب أن سعر الذهب يتغير يوميا أيضا وفقا لتغيير سعر الدولار ولكن بشكل أقل تأثيرا ويمكن التعرف على سعر الدولار وأسعار العملات الجنبية من موقع البنك الأهلي أسعار العملات في البنك الأهلي المصري


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.