بين التهديدات و المظاهرات.. المخاوف الاقتصادية تهبط بأسعار النفط 0.2%


هبوط أسعار النفط خلال تعاملات الإثنين بسبب المخاوف

يشهد العالم في الاونة الاخيرة عديد المخاوف الاقتصادية بسبب التغيرات الخطيرة فتجد الازمة الايرانية الامريكية من ناحية و الهندية الباكستانية من ناحية أخرى التركية السورية و الاحتجاجات المنتشرة في كامل أصقاع الأرض وهذا ما أنعكس على الافتصاد و أفاقه في المستقبل ما انجر عنه تأثير مباشر على النفط وأسعاره.

المخاوف الاقتصادية تنزل أسعار النفط

هذا وتراجعت أسعار العقود لخام برنت بنسبة 0.2% أي ما يقارب العشرة سنتات حيث بلغ سعر البرميل 59.320 دولار، كما شهدت أسعار الخام الأمريكي تراجع  بلغ 0.2% اي تجوالي 9 سنتات في البرميل ليصبح سعره 53.690 دولار.

كما شهد الاقتصاد الصيني أضعف نمو مسجل منذ 27.5 عاما و يرجع ذلك حسب الخبراء الى أستمرار الحرب التجارية بين كل من الصين و أمريكا و تراجع أنتاج المعامل و المصانع الصينية.

و حسب وكالة “رويترز” في وسط كل هذه التراجعات تلاحظ ارتفاع في 9.4% خلال شهر سبتمبر في إنتاج المصافي في العملاق الصيني .

في نفس السياق صرحت روسيا أنها قامت بأنتاج كمية من النفط تفوق الكمية التي نص عليها الاتفاق العالمي ويعود السبب في ذلك زيادة إنتاج الغاز خاصتا مع الاستعداد لموسم الشتاء.

من ناحية أخرى فقد صرحت شركة أرامكو السعودية أنها ستقوم بخفض أسعار البنزين في الربع الرابع من هذه السنة.

بين التهديدات و المظاهرات تزداد المخاوف الاقتصادية

لبنان و العراق و الاكوادور وعد دول أخرى عدة أحتجاجات شعبية
 

من ناحية أخرى يأمل كل الخبراء الاقتصاديين الى توصل الولايات المتحدة و العملاق الصيني إلى إتفاق تجاري بين البلدين وهذا ما فنده الرئيس الامريكي دونالد ترامب .

وازدادت  هذه المخاوف خاصتا مع دخول الهند الى أقليم كشمير و اندلاع تبادل مدفعي مع باكستان  اودى بحياة عشرة أشخاص، كما تشهد كل من لبنان و العراق و الأردن و الجزائر و الاكوادور وعد دول أخرى عدة احتجاجات شعبية أثرت مباشرة على الاقتصاد الدولة وآفاقه في ظل كل هذه التطورات الدولية .