برنامج الأغذية العالمى للأثرياء: “العالم في حاجة إليكم الآن .. 30 مليون سيموتون جوعا”

ناشد “ديفيد بيزلي” المدير التنفيذى لبرنامج الأغذية العالمي أثرياء العالم أن يسرعوا بإنقاذ نحو 30 مليون نسمة من الموت جوعا. وقال مخاطبا أثرياء العالم: “العالم في حاجة إليكم الآن، وإنه قد حان الوقت لفعل الشيء الصحيح “جاء ذلك خلال كلمته التى القاها بمجلس الأمن، حسبما أفادت “روسيا اليوم” الإخبارية.

برنامج الأغذية العالمى للأثرياء: "العالم في حاجة إليكم الآن .. 30 مليون سيموتون جوعا" 2 19/9/2020 - 10:00 م

وكان “ديفيد بيزلى” قد حذر في كلمته من تعرض نحو 30 مليون نسمة للموت جوعا إن لم يحصلوا على مساعدات عاجلة من برنامج الأغذية العالمى، وأنه يحتاج إلى 4,9 مليار دولار لإطعامهم لعام واحد، مشيرا إلى أن هناك نحو2000 ملياردير حول العالم يملكون 8 تريليون دولار بينما يوجد 270 مليون نسمة على حافة المجاعة. وبحسب “بيزلى” فإن البرنامج يأمل في مساعدة نحو 138 مليونا منهم  هذا العام.

وتَابَع “بيزلى” قائلا: “أنا لا أعترض على جني المال، لكن الانسانية تواجه أشد أزماتها.. وأنه قد حان الوقت لأن ينهض هؤلاء الذين يملكون الأكثر، لمساعدة أولئك الذين يملكون الأقل، في هذا الوقت الاستثنائي من تاريخ العالم”.

برنامج الأغذية العالمى للأثرياء: "العالم في حاجة إليكم الآن .. 30 مليون سيموتون جوعا" 1 19/9/2020 - 10:00 م

وفي ختام كلمته توجه مدير برنامج الأغذية العالمى إلى أثرياء العالم قائلا: “العالم في حاجة إليكم الآن وقد حان الوقت لفعل الشيء الصحيح”.

ومن الجدير بالذكر أن برنامج الأغذية العالمى تأسس سبتمبر عام 1962، ويعد أكبر منظمة إنسانية لمكافحة الجوع في العالم. ويعتمد في تمويله على التبرعات الطوعية للحكومات والشركات والقطاع الخاص والمنظمات الغير هادفة للربح، وكان زلزال مقاطعة بوئين زهرا 1962م بإيران – الذى توافق وقوعه مع بداية البرنامج وراح ضحيته 12000نسمة- أول الاختبارات العملية لقياس قدرة البرنامج على التصدى للكوارث الطبيعية، كما كان المشروع التنموى بالسودان 1963 أول برامجه التنموية، أما فيما يخص مواجهاته مع المجاعات فكانت مجاعة إثيوبيا 1984 أول مواجهاته معها ، كما كانت يوغسلافيا مسرحا لأول عملية إغاثة طارئة واسعة النطاق في أوروبا، أما اسهاماته الحالية فمستمره في لبنان وسوريا واليمن والعراق والسودان ودول غرب إفريقيا. ويهدف البرنامج إلى القضاء على الجوع والفقر وعدم المساواة في أنحاء العالم من خلال رؤية من شأنها أن تزيد من مساهمة البرنامج إلى أقصى حد ممكن فيما تبذله الحكومات من جهود لتحقيق أهداف التنمية المستدامة…