السعودية توجه ضربة جديدة لمصر وتلغي استثمارات بقيمة 60 مليار ريال قد تم الإتفاق عليها

مما لا شك فيها التوتر في العلاقة بين مصر والسعودية منذ أشهر قليلة، والذي يتزايد مع مرور الوقت خاصة مع دخول العلاقة إلى منعطف خطير بتبادل الإتهامات حول بعض القضايا في المنطقة المتعلقة بسوريا وإيران والحوثيين في اليمن، ومؤخراً نشر موقع صدى البلد الإخباري خبراً عن زيارة وفد سعودي رفيع المستوى لمصر منذ أسبوع تقريباً، لبحث ملف العلاقة بين البلدين إلا أن السفير السعودي أحمد قطان نفي ذلك الخبر بشكل قاطع، وبعدها بيوم واحد ينتشر هاشتاج مصر تطرد السفير السعودي على تويتر بشكل كبير إلا أن السعودية نفت الأمر وسط صمت الجانب المصري.

واستمراراً لذلك التوتر بين البلدين قامت السعودية وفقاً لما نشرته صحيفة المال المصرية بإيقاف انشاء صندوق استثمار بقيمة 16 مليار دولار، أي ما يعادل 60 مليار ريال، قد تم الإتفاق عليه مسبقاً بين البلدين حيث أبلغت مصادر سعودية مصر بوقف ذلك الإتفاق لحين دراسة بعض الأمور المتعلقة بتلك المشاريع والأراضي التي تم تخصيصها لها، برغم موافقة السعودية فيما سبق على تلك الأراضي وعلى نوعية المشاريع التي سوف تُقام عليها.

وحتى الآن لم يصدر من الجانب المصري أي تعليق على هذا القرار السعودي الذي اعتبره محللون اقتصاديون ضربة قوية للمناخ الإستثماري في مصر، خاصة أن المملكة العربية تمثل جانب كبير منه، كما أن قوة الضربة تأتي بسبب توقيتها وهو بعد حصول مصر الدفعة الأولى من قرض البنك الدولي وفي الوقت الذي تسعى فيه لإجراء اصلاحات اقتصادية شاملة.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.

تعليق 1
  1. غير معروف يقول

    الإكتتابات علي المشروعات هو الحل الحقيقي لمصر بأموال مصريه