الدكتور مبروك عطية يوضح حقيقة البنوك الإسلامية وحكمها في الدين

حل الدكتور مبروك عطية ضيفا على برنامج ” يحدث في مصر ” مع الإعلامي شريف عامر، وناقشه الأخير في عدة أمور كان أبرزها حول رأي الدكتور إبراهيم عطية فيما يسىمى البنوك الإسلامية وغير الإسلامية.

الدكتور مبروك عطية يوضح حقيقة البنوك الإسلامية وحكمها في الدين 1 14/11/2015 - 3:53 م

وبدأ عطية مسردا رأيه بنفي أن هنالك وجود لما يسمى بنوك إسلامية، وأرجع سبب ذلك حول أن البنك المركزي هو البنك ” الأب ” الذي ترجع إليه كافة البنوك، وهو ما جعله يعتبر كافة البنوك سواء، مشيرا إلى أن الناس تريح ضميرها ونفسها بكلمة ” بنك إسلامي “، مشيرا إلى أنه ليس هناك بنوك أو أموالا كافرة.

واستشهد مبروك بتعامل النبي عليه الصلاة والسلام قائلا أنه كان يستخدم عملة الكفار، ولم يكن هنالك مشكلة في ذلك، مؤكدا أن الكفر يكمن في العمل والنية.

وأضاف عطية مستدلا بقول أحد الصالحين حيث قال ” أن الربا لمن أراد أن يربي “، فيواصل أن البنوك حالة مستحدثة وهي تخير دائما العميل إذا ما كان يريد التعامل بذلك النظام أم لا؟.

ونفي الدكتور مبروك ما يقال حول شرط الربح والخسارة، واستدل بذلك ببند في أحد كتب الفقه والذي يقول ” لماذا شرعت المضاربة في الإسلام ” وقال أن الإجابة أنها شرعت لتحقيق الربح بدون كلمة خسارة، وهو ما استدل به مبروك في النهاية أن الأمر جائز ولا شك أو خلل فيه.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.