التضخم الصيني يصل إلى أدنى المستويات بسبب فيروس كورونا، وسوق الهواتف الذكية يتأثر،


تستمر المخاوف من تأثر الأسواق المالية بفيروس كورونا الذي أضحى كابوساً لم يسلم الإنسان من شره، حيث يواجه الناس خطر إغلاق المصانع فيما شهد سوق الأسهم ركوداً كبيراً، حيث إنخفضت الأسهم في أوروبا وأمريكا وواجهت قارة آسيا معظم الخسائر.

وبالرغم من عودة العمال الصينيين للعمل اليوم فإن معظم المكاتب والمصانع ومتاجر البقالة لا تزال مغلقة.

وقد أدى كل ذلك لتوقع الخبراء بأن أسواق الهواتف الذكية قد تنخفض بنسبة مقدارها 10%غير أن أزمة المرض قد قامت بضرب السوق بشكل سيئ.

هذا وقد حاول الرئيس الصيني “شي جين بينغ”تهدئة الوضع متعهداً بعدم تسريح العمال من العمل، الجدير بالذكر أن التضخم الصيني سجل أعلى مستوى له خلال ثماني سنوات من الآن، ومن الأسباب التي أدت للتضخم غير أزمة فيروس كورونا نقص الإمداد والتخزين، إضافة لوباء حمى الخنازير العام الماضي والذي أدى لزيادة أسعار لحوم الخنزير بنسبة 100%

ويتوقع “روبيرت تومبسون”كبير مسؤولي الإستثمار في “كينغسوود”أن ينخفض النمو الصيني بنسبة كبيرة في الربع الأول من العام الجاري مؤكداً أن ذلك سيكون مؤقتاً ليواصل النمو مجدداً في الربعين الثاني والثالث من العام.

إسمع الخبر بدلاً من قراءته على:


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.