أسباب التراجع الكبير للدولار أمام الجنيه في مصر

شهد الأسبوع الجاري مفاجأة كبيرة بالنسبة لأكثر المتعاملين في السوق المصرفي المصري، حيث هبط الدولار الأمريكي نحو 14 قرشا كاملة خلال خمسة أيام عمل.

سعر الدولار والجنيه

ولم يتوقف الأمر عند الدولار الأمريكي فقط، ولكن الجنيه المصري أظهر تحسنا ملحوظا في مقابل معظم العملات الدولية.

ومنذ تعاملات يوم الأربعاء في الأسبوع الماضي، تواصل العملة الأمريكية تراجعها السريع للغاية، إذ سجل سعر صرف الدولار نحو ١٤ قرشا أمام الجنيه المصري.

لماذا تراجع الدولار أمام الجنيه؟

وحسب خبراء مصرفيين، فإن تراجع سعر الدولار أمام الجنيه المصري يرجع إلى عدة أسباب، يأتي في مقدمتها:

“وجود زيادة ملحوظة في موارد البنوك من النقد الأجنبى، وخاصة من استثمارات صناديق النقد الأجنبى في الأسواق المالية المصرية”.

سعر صرف الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري

وواصل سعر صرف الدولار، تراجعه أمام الجنيه المصرى، اليوم ليسجل متوسط سعر بيعه بعدد من البنوك العاملة بالسوق المحلية، نحو ١٥.٨٦ جنيه للشراء و١٥.٩٦ جنيه للبيع.

الأحد 7 يونيو 2020

البنك العربي الافريقي الدولي يقدم أعلى سعر لشراء الدولار بقيمة 16,17 جم
بنك البركة يقدم أقل سعر لبيع الدولار 16,13 جم
البنك شراء   بيع   آخر تحديث في البنك
البنك المركزي المصري 16,1382 جم 16,2684 جم منذ يومين
البنك العربي الافريقي الدولي 16,17 جم 16,27 جم منذ ساعة
بنك مصر 16,15 جم 16,25 جم منذ ساعة
كريدي أجريكول 16,17 جم 16,27 جم منذ ساعة
البنك التجارى الدولي CIB 16,17 جم 16,27 جم منذ ساعة
المصرف المتحد 16,17 جم 16,27 جم منذ ساعة
البنك الأهلي المصري 16,15 جم 16,25 جم منذ ساعة
بنك البركة 16,03 جم 16,13 جم منذ 3 أيام
البنك الأهلي الكويتي (بيريوس) 16,17 جم 16,27 جم منذ ساعة
بنك مصر إيران للتنمية 16,17 جم 16,27 جم منذ ساعة
البنك الأهلى اليونانى بمصر 16,15 جم 16,25 جم منذ 3 أيام
البنك المصري الخليجي 16,17 جم 16,27 جم منذ ساعة
بنك عودة 16,17 جم 16,27 جم منذ 41 دقيقة

سيتم التحديث خلال 10 دقائق
متبقي 600 ثانية على تحديث البيانات

توقعات سعر الدولار مقابل الجنيه في الفترة المقبلة

تحدث الخبراء المصرفيون عن المتوقع للدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري، في ظل حالة الهبوط التدريجي، مشرين إلى أن هذه الحالة ستستمر خلال الفترة المقبلة، وبخاصة بعد انتهاء موسم شهر رمضان المبارك.

وبرر الخببراء هذا الرأي بأنه حينما ينتهي المستوردون من سد ما يحتاجه السوق المصري من سلع متنوعة، حيث إن هذه الفترة تشهد صادرات كثيرة ما يؤدي إلى نقص العملة الصعبة.