حقيقة الفيديو الذي يُظهر مدير مدرسة الدلنجات وهو يقوم بإعطاء الدروس الخصوصية

فيديو متداول لناظر مدرسة الدلنجات الثانوية بنين ” محمد غيات” وهو يقوم بإعطاء دروساً خصوصية لمجموعة من الطالبات داخل المدرسة بعد انتهاء ساعات العمل بالمدرسة، وقام ناظر المدرسة بنفي صحة هذا الفيديو وصحة إعطاءه للدروس الخصوصية داخل المدرسة، مشيراً إلى أن هذا الفيديو كان لمجموعة من الطالبات ممن يستعلمن عن نتائجهن الدراسية في الدور الثاني، إلى جانب آخرين ممن يستعلمن عن مواعيد وضوابط دروس التقوية التي أقرتها الوزارة من قبل.

الدلنجات الثانوية بنين

وعبر اتصال هاتفي ببرنامج “التاسعة” الذي يقدمه الإعلامي “وائل الإبراشي” قال “محمد غيات” :”أنا مكنتش بدى درس دول طلبة كانوا جاين يشوفو النتيجة”، موضحاُ أنه فعل ذلك نتيجة توافد أعداد كبيرة من الطلبة وأولياء الأمور أمام بيته للاستعلام عن النتائج الدراسية.

كما علق الدكتور “محمد سعد” وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة، خلال اتصال هاتفى مشترك، أن لجان المتابعة قامت برصد بعضاً ممن يقومون بإعطاء دروس خصوصية بمدرسة الدلنجات، فى تمام الساعة الخامسة، عقب انتهاء ساعات العمل، وتم تحرير مذكرة بالواقعة، وأضاف:”لا يصلح أن تتحول المدارس إلى هذا الشكل خاصة وأننا فى ظل جائحة كورونا”.

قام مدير مدرسة الدلنجات بالرد قائلاً:”المتابع بص علينا ومشى ولم يسأل عن شئ..وأنا كنت واقف مع 5 طالبات فى المدرسة من طلبة منازل إدارة الدلنجات، والنتيجة كانت توزع على التلاميذ، أنا كنت بوزع النتيجة يوم الإجازة لأن الناس بيتكالبوا على بيتى.. طيب هل أنا ظاهر فى المشهد وأنا بشرح؟ لا “.

محمد غيات - مدير مدرسة الدلنجات

من الجدير بالذكر أن مدير مدرسة الدلنجات الثانوية بنين “محمد غيات” من أفضل معلمي مادة اللغة العربية في محافظة البحيرة، ويتوافد عليه الكثير من الطلبة والطالبات؛ لقدرته على الشرح بطريقة سلسة وسهلة على الطلاب، كما أنه قدوة لكثير من الطلبة والطالبات في مركز الدلنجات، مما جعل الكثير من الطلبة يطلقون حملة بعنوان ” ادعم محمد غيات “.

كما أن من قام بتصوير الواقعة هو أحد معلمي الفلسفة في نفس المدرسة “محمد حسن رومية” والذي سبق أن كان على خلاف مع “محمد غيات” بسبب مشكلة في المدرسة تسببت في حرق الكنترول، أيضاً من المعروف على المدرس “محمد حسن رومية” بين الطلبة أنه كان يوزع الإمتحانات على الطلبة ممن يأخذون دروساً خصوصية عنده، وتسبب في رسوب العديد من الطلبة الأخرين.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.