تعرَّف على رسائل “وزير التربية والتعليم” إلى أولياء الأمور والطلاب


ناقش وزير التربية والتعليم عدة قضايا تتعلق بتطوير المنظومة التعليمية أمس الثلاثاء وذلك أثناء حضوره حلقة نقاشية ضمن الأسبوع العربي الأول للتنمية المستدامة، الذي تنظمه الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، التابعة لجامعة الدول العربية. وقد أوضح أنه هناك عدة تحديات تواجه عملية التطوير يأتي على رأسها أصحاب المصالح والمنتفعين من الدروس الخصوصية وأمثالهم، وفي السياق ذاته وجه طارق شوقي عدة رسائل لأولياء الأمور والطلاب كان أهمها:

أن اجتماع الأربعاء يأتي استكمالا لمسيرة تطوير منظومة التعليم من خلال البحث في تأسيس وقف خيري لخدمة هذا الهدف، كما أكد على ضرورة استثناء من يحملون الموهبة من روتين مجموع الثانوية العامة، وحقهم في دخول الكلية التي يرغبونها، إلى جانب تضمين مادة إلى قانون التعليم تتيح تقليل عدد سنوات الدراسة لأقل من ١٢ سنة قبل الالتحاق بالجامعة. مضيفاً أن الطلاب لم يعودوا في حاجة للكتب الخارجية أو الدروس الخصوصية بعد تطبيق نظام التعليم الجديد أو نظام الثانوية المعدل، كما لفت إلى أنه يتم الآن بناء مناهج جديدة للصفين الثاني والثالث الابتدائي في نظام التعليم الجديد.

قد يهمك: تجربة مدارس “المشاركة المتميزة”.. هل يتم تطبيقها؟!
قد يهمك: وزارة التعليم تقدم مشروع قانون يحاوب الدروس الخصوصية

صرّح أيضاً أنه يتم استهداف 70% من طلاب الشهادة الإعدادية لإلحاقهم بالتعليم الفني، وأنه سوف يتم إطلاق نظام تعليم فني جديد السنة القادمة. وقد قال إنه تم توفير دليل لأولياء الأمور لنظام المناهج الجديد، ولكنها لم تباع، وفي المقابل فإنهم يشترون الكتب الخارجية بـ50 جنيه للكتاب. ولفت أنه لابد من إحياء وإعلاء قيمة العلم، والنظر إلى حالة اللغة العربية التي أصبحت متردية الآن، وأن جميع هذه التحديات تواجهها الوزارة بالإضافة إلى المقاومة الكبيرة التي تلقاها من أصحاب صناعات الدروس الخصوصية والكتب الخارجية، وعلى الرغم من ذلك فإنها ماضية في مشروع التطوير حتى إكماله إلى النهاية.

ثم نادى بضرورة تغيير ثقافة أولياء الأمور حول فكرة التنسيق والدرجات، من منطلق أن التنسيق يتسبب في أزمة كبيرة للطلاب، ويضعهم في الأماكن غير المناسبة لهم. ثم قال مخاطباً الشباب:

“اعملوا الحاجة اللي بتحبوها وماتسمعوش كلام الكبار، الموضوع مش بالدرجات”.


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.