قبل بدء العام الدراسي 2021-2022 .. هل تنوي الوزارة تأجيل أو وقف الدراسة خلال العام بسبب الفيروس؟!

تشهد الآونة الأخيرة انتشار العديد من الإشاعات والجدالات بين مدن وضواحي المجتمع المصري حول تأجيل بدء الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي الجديد 2021-2022، وكذلك وقف الطلاب من الذهاب إلى المدارس كما حدث العام الماضي والعام الذي كان قبله؛ بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد الذي ينتشر في البقع متزاحمة الأنفاس مثل المدارس والمستشفيات والجامعات ووسائل المواصلات، فهل أصدرت الوزارة أي قرارات خلال هذه الأيام بتأجيل الدراسة عن الموعد المحدد أو تنوي بالفعل منع الطلاب نزول المدارس؟! وإن لم يحدث .. فكيف تضمن الوزارة الحفاظ على صحة وسلامة الطلاب والعاملين وأعضاء التدريس من مخاطر الفيروس؟! .. هذا ما سيتم تناوله خلال الأسطر التالية من المقال ..

العام الدراسي 2021-2022

هل تنوي الوزارة تأجيل الدراسة ؟

في الواقع، لم تصدر وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أي قرارات تنص على تأجيل بدء الدراسة عن الموعد المحدد (9 من أكتوبر المقبل)، بل تجري الوزارة كافة استعداداتها لاستقبال العام الجديد بنظام الحضور المعتاد، واستكماله دون أي انقطاع يؤثر على مستوى الطالب التعليمي، أو مخاطر تؤثر على صحة الطلاب والمواطنين.

رد الوزارة على ما يتردد من إشاعات حول التأجيل وإيقاف الدراسة

أما عما تردد من إشاعات حول تأجيل الدراسة في الأونة الأخيرة، فقد نفى الوزير طارق شوقي أكثر من مرة كل هذه الإشاعات، كما أكد منذ يومين في مداخلة هاتفية على إحدى الشاشات الإخبارية، أن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لا تنوي أي تأجيل أو توقف بالدراسة هذا العام كام حدث في العامين الماضيين، قائلا: “الدنيا كلها كورونا وفيها برضو تعليم”، ومن ثم أشار إلى ان الدولة تسعى جاهدة لمواصلة العمل التعليمي في ظل أزمة الفيروس الوبائي حتى لا يفقد الطلاب محتوى من مناهجهم الدراسية كما حدث العام الماضي والعام الذي كان قبله.

كيف ستحمي الوزارة طلاب المدارس والعاملين بها من مخاطر انتقال العدوى؟

وبالتأكيد، تتكاتف وزارتي التربية والتعليم والتعليم الفني والصحة المصرية لتوفير الحماية اللازمة لجميع الطلاب والطالبات وأولياء أمورهم، حيث أوضحت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أكثر من مرة خلال الأشهر الأخيرة أنها تقيم كافة استعدادات لبدء واستكمال العام دون أي خطر، ومن ضمن تلك الاستعدادات ضمان الإلزام بالإجراءات الاحترازية التي أقرتها وزارة الصحة من نسبة التباعد الاجتماعي واستخدام المطهرات والمعقمات، فضلاً عن تلقي المدرسين والعاملين بالمدارس اللقاحات الواقية من فيروس كورونا، حيث بلغ إجمالي المتلقين اللقاح إلى الآن من منتسبي الوزارة ما يقرب من 900 ألف شخص.




اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.