اهم المعلومات التي عليك معرفتها عن نظام “التوكاتسو” الذي سيتم تطبيقه في المدارس اليابانية المصرية

المدارس اليابانية.. عبارة عن تجربة جديدة تسير فيها وزارة التربية والتعليم، ويعتبرها البعض حلما واعداً للطلبة الجدد هذه السنة، من المفروض أن تدخل  28 من المدارس اليابانية المصرية الخدمة، مبتدأ من شهر 9 القادم طبقا لما صرحت به وزارة التربية والتعليم، وفي هذه الفترة تستعد المدارس اليابانية لكي تستقبل الطلاب الجدد، والمحولين إليها بدايةً من الحضانة حتى الصف الثالث الابتدائي، كما تم فتح باب التقدم لشغل وظائف المدارس اليابانية المصرية البارحة.

نظام التوكاتسو

وفرت تجربة المدارس اليابانية في مصر بعد زيارة الرئيس السيسي لليابان العام الماضي وتوقيع اتفاقية “الشراكة المصرية اليابانية في التعليم”، لكي نستفيد من تجربة اليابان الناجحة في ميدان التعليم، وطبقاً لذلك فقد أعلنت وزارة التربية التعليم إنشاء وحدة لإدارة مشروع المدارس اليابانية في يناير الماضي.

ويشتمل مشروع المدارس اليابانية 45 مدرسة موزعة على كل المحافظات ماعدا الأقصر والوادي الجديد وشمال سيناء، وتبدي المدارس اليابانية اعتمادها على نظام “التوكاتسو”،

أبرز المعلومات عن نظام “التوكاستو” في المدارس اليابانية المصرية

  • هذا النظام يعتمد على مهارات الطالب، من خلال التوسع في الآنشطة بدلا من المناهج وإلغاء الحفظ، واستبداله بالإبداع والتفكير.
  •  يعتمد هذا النظام على أنشطة تمكن التلاميذ أن تمارس العمل الجماعي، مع تحديد دور لكل طالب، ويتعاون كل طالب مع زملائه لإنهاء الأهداف المطلوبة.
  •  الهدف من هذه الآنشطة هو تعزيز العمل الجماعي، والقيم الإيجابية، والسمو بشخصية التلاميذ، وزيادة الولاء.
  •  مشاركة الطالب في وضع نظام لإدارة الفصل، ويسمح النظام له  بمهام وأنشطة تطور من ثقتهم بأنفسهم، مثل تخصيص مجموعة من الدروس تعلم الطلبة غسل الأيدي وتنظيف الفصل والمدرسة، ويصمم التلاميذ الآنشطة بأنفسهم.
  • يقوم الطلاب بعقد اجتماع في أول اليوم الدراسي وآخره، بجانب اجتماعات الفصل، ويضعون خطة عمل للاستمتاع بوقتهم في المدرسة.
  • يخصص حصص لأنشطة الفصل، ويتم الاستعانة بالأخصائية النفسية والاجتماعية؛ حيث أن مدرس الفصل بالمدرسة الابتدائية تقريبا يدرس كل المواد، وهو المسؤول عن الكثير من هذه الآنشطة التي يزاولها التلاميذ داخل الفصل.
  • يتسع كل فصل لما لا يزيد عن 40 تلميذ، وينتهي اليوم الدراسي في الساعة الثالثة والنصف عصرا.

قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.