«الحجز أون لاين» خطة أصحاب “السناتر” لمواجهة حملات الإغلاق

عدد من أصحاب السناتر (مراكز الدروس الخصوصية) كشفوا عن خطتهم لمواجهة خطة وزارتي والتربية والتعليم التنمية المحلية لإغلاق السناتر أو على الأقل التقليل من عدد الطلاب المترددين عليها، وأوضحوا أنهم استخدموا طريقة جديدة للتدريس.

«الحجز أون لاين» خطة أصحاب "السناتر" لمواجهة حملات الإغلاق 3 2/11/2020 - 7:53 ص

وحسب جريدة “الوطن” قال أحد أصحاب هذه السناتر: إنه تم تجهيز قاعات تمكن المدرسين من التدريس أون لاين للطلاب، بدون حضورهم للسنتر، خوفًا من ملاحقة الشرطة للمدرسين ومن انتشار فيروس كورونا المستجد، بالإضافة الى توفير وقت الطلاب. 

وأوضح أحد أصحاب: السناتر في حي مصر الجديدة، أنهم أعدوا هذه الخطة منذ نهاية العام الماضي، أثناء انتشار فيروس كورونا، وفي الوقت الذي كانت فيه امتحانات الثانوية العامة على الأبواب.

وعن كيفية اشتراك الطلاب في هذه السناتر، قال: أن الحجز يتم أون لاين في كل حصة، وبعد الحجز يتم توفير رقم كودي من خلاله يمكن للطلاب دخول الحصة، وبالتالي يمكن للطلاب حضور أي حصة أو عدم حضورها حسب رغبته.

«الحجز أون لاين» خطة أصحاب "السناتر" لمواجهة حملات الإغلاق 1 2/11/2020 - 7:53 ص

وعن أسعار الدروس:، أكد صاحب السنتر أن الأسعار لم تختلف كثيرًا عن العام الماضي.

وقال طارق شوقي: عن السناتر: أنها لا تنتمى لمنظومة التربية والتعليم مطلقا.

ويذكر أنه في وقت سابق، استمر الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم في انتقاده للدروس الخصوصية، ووصفها بأنها لا تنتمى لمنظومة التربية والتعليم، وأنها بلا أساسيات.

«الحجز أون لاين» خطة أصحاب "السناتر" لمواجهة حملات الإغلاق 2 2/11/2020 - 7:53 ص

وأوضح شوقي:” أنه شيء مؤلم أن نجد الطلاب يذهبون للسناتر، حيث أننا نقدم هذا العام أكبر قدر من الخدمات وبأشكال مختلفة من أول حصص التلفزيون المجانية، وايضا مجموعات التقوية بالمدارس التي لا تقارن بالمراكز الخصوصية، وذلك لأن المعلمين لدينا تحت الرقابة وحركة النقود(مصاريف الدروس) محكومة والوزارة مسئولة فنيًا وصحيًا”.

وقال وزير التعليم: واصفا أن ما يحدث فى الدروس الخصوصية بـقوله “مش تعليم”، حيث أن التعليم ليس تحفيظ الطلاب المناهج بهذا الشكل، ونسعى كوزارة التعليم للانتقال إلى ثقافة التعلم وليس الحفظ، وهذا ما يتم ممارسته فى القنوات ومجموعات التقوية بالفعل، أما الدروس الخصوصية فهى تلغي قدرات الطلاب، وهذا يخالف استراتيجية التعليم الجديدة.