اجتماع وزير التعليم العالي والبحث العلمي في جامعة الفيوم

جامعة الفيوم، تلك المبنى الهائل العريق الذي تم إنشاؤه في عام 2005، ويرأسها حاليا الأستاذ الدكتور أحمد جابر شديد، تم عقد اجتماع وزير التعليم العالي والبحث العلمي في يوم السبت المنقضي كإجتماع شهري له في مبنى جامعة الفيوم، وذلك في سبيل مناقشة القرارات الجديدة المطروحة لمواجهة أزمة جائحة فيروس كورونا المستجد.

اجتماع وزير التعليم العالي والبحث العلمي في جامعة الفيوم 1 30/12/2020 - 5:00 م

المشاريع الذي افتتحها وزير التعليم العالي:

  1. افتتاح أعمال تطوير الحرم الجامعي.
  2. افتتاح مبنى معهد البحوث والدراسات الاستراتيجية لدول حوض النيل
  3. افتتاح مركز مكافحة الأوبئة وتفشي الأمراض.
  4. افتتاح مبنى كلية الحاسبات والمعلومات ومقر الجامعة المصرية الإلكترونية بالكلية.
  5. افتتاح مبنى المدرجات المركزية.
  6. افتتاح مبنى مركز العلاج الطبيعي والتأهيل الحركي.
  7. افتتاح ملاعب الجامعة الجديدة.

ملخص ما جاء في اجتماع وزير التعليم العالي خلال اجتماعه بجامعة الفيوم:

  • تم عقد المجلس الأعلى للجامعات لاجتماعه الشهري يوم السبت المنقضي بتاريخ 26-12-2020 في جامعة الفيوم برئاسة الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي وحضور الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني والدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم و الدكتور محمد لطيف أمين المجلس والسادة رؤساء الجامعات.
  • نوّه الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، على ضرورة أهمية انتظام الدراسة والاستعداد لامتحانات منتصف الفصل الدراسي الأول حسب منظومة التعليم الهجين التي أقرها المجلس الأعلى للجامعات من قبل خلال تفشي جائحة كورونا المستجد، مع استمرار تنفيذ الاجراءات الاحترازية والوقائية بجميع الجامعات.
  • كما أكد الدكتور خالد عبدالغفار على أهمية متابعة السادة رؤساء الجامعات بشكل مباشر لمدى استعداد مستشفيات العزل الجامعية مع التأكيد على أهمية توافر أماكن لعزل الأطفال وتوافر المخزونات الكافية من الأدوية الخاصة بالتعامل مع فيروس كورونا وكذلك الواقيات الشخصية لجميع المهن الطبية والعاملين في المستشفيات الجامعية.
  • كما عرض الدكتور خالد عبد الغفار على السادة رؤساء الجامعات آخر المستجدات التنفيذية المتعلقة بإنشاء الجامعات الاهلية الجديدة.

يذكر أن فيروس كورونا المستجد بدأ في الظهور في مطلع يناير الماضي في مدينة ووهان الصينية، ومن ثم بدأ في التفشي في باقي أرجاء العالم مسبباً وباء عالمياً، اجتاح أجساد الصغار والكبار مخلفا وراءه الكثير من الوفيات وحالات إصابة تختلف في شدتها والأعراض التابعة له من شخص إلى آخر، وفقا لقوة مناعة الشخص المصاب، وحتى كمية الفيروس الذي أصيب به، ومن هذا المنطلق اتخذت جميع دول العالم استعداداتها القصوى لمواجهة تلك الأزمة المستجدة، وأبقت على الإجراءات الاحترازية الوقائية بهدف تقليل انتشار الفيروس، والحفاظ على المسنين من كبار السن من خطر الإصابة به.