حقيقة عالم السيارات الكهربائية

انتهجت مؤخراً العديد من دول العالم سياسة الحفاظ على البيئة، وذلك من خلال تقليل العوامل المؤدية للتلوث البيئي، لذلك أصبحت تشجع المصانع على إنتاج السيارات الكهربائية، هذا من جهة، ومن جهة أخرى، تعتبر ندرة مصادر الطاقة وغلاء أسعارها مثل البترول والغاز سببا رئيسيا إلى تحولات كثيرة مست العديد من المجالات، وخاصة مجال تصنيع السيارات.

حقيقة عالم السيارات الكهربائية 1 24/1/2018 - 5:17 م

فقد عرف عالم السيارات في الآونة الآخيرة تغيرات كثيرة من بينها استبدال السيارات ذات محركات حركية إلى محركات كهربائية، ومن خلال هذه المقالة يمكنك التعرف على أهم ميزات هذه السيارة التي من المتوقع أن تغزو العالم في السنوات القليلة القادمة.

و يكمن اختلاف السيارة الكهربائية عن السيارة التقليدية باستبدالها فقط للمحرك الذي يشتغل بالوقود بمحرك ذو طاقة يعمل عن طريق البطاريات المشحونة بالتيار الكهربائي، أي أن المحرك الكهربائي يعمل على تحويل التيار الكهربائي إلى طاقة حركية تجعل العجلات تدور.

مميزات بطاريات السيارات الكهريائية

و تتميز هذه البطاريات بخفة الوزن، كما أنها قابلة للشحن كلما لزم الأمر، حيث تستطيع قطع  مسافة 200 كيلومتر في الساعة ببطارية واحدة فقط. أي أنها تستطيع المحافظة على خزانها من الطاقة الكهربائية لمدة تعتبر بطويلة نوعا ما، بالإضافة إلى ثمنها الرخيص مقارنة بثمن الوقود. وعلاوة على ذلك فهي صديقة البيئة و  هادئة.

و حاليا الكثير من دول العالم تدعم مصانع السيارات وتشجعها على اختراع أنواع البطاريات التي تمكن السيارات الكهربائية على قطع مسافات طويلة تتجاوز 200 كيلومتر في الساعة. ومن بين البطاريات المشهورة بطارية الليثيوم. لكن رغم كل هذا التطور الذي وصل إليه مخترعو بطاريات السيارات الكهربائية، إلا أن التجارب التي أجريت في هذا المجال أظهرت أن هذه البطاريات تحتاج إلى ثمان ساعات على الأقل ليتم إعادة شحنها، وهذا ما يشكل حاجزا كبيرا أمام مصانع السيارات للدخول بها عالم التجارة والترويج لها.

و قد تم إنتاج أول سيارة كهربائية في عام 2000 حيث تستطيع بطاريتها قطع مسافة 400 كيلومتر في الساعة، غير أنها مكلفة جداً وتحتاج لأكثر من ثمان ساعات لإعادة شحنها. ورغم كل هذه العراقيل إلا أن  حكومات الدول ما زالت تدعم المصانع والمخترعين لتطوير بطاريات السيارات الكهربائية، لأنها ستحدث ثورة صناعية، حسب رأيهم، في عالم السيارات، التي من شأنها أن تقلب


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.