“نيويورك تايمز”: تزعم أن حبيب العادلي أحد مستشاري بن سلمان.. وشرشر تنفي

"نيويورك تايمز": تزعم أن حبيب العادلي أحد مستشاري بن سلمان.. وشرشر تنفي 1 16/11/2017 - 11:22 صزعمت الصحيفة الأمريكية “نيويورك تايمز “، في تقرير تم نشره امس على موقعها الإلكتروني، أن وزير الداخلية المصري الأسبق “حبيب العادلي” قد يكون أحد مُستشاري ولي العهد السعودي الأمير “محمد بن سلمان”، وقد ذكرت الـ “نيويورك تايمز” أن حبيب العادلي، الذي وصّفته بـ”المسؤول الأمني السابق”، أحد مُستشاري ولي العهد السعودي.

"نيويورك تايمز": تزعم أن حبيب العادلي أحد مستشاري بن سلمان.. وشرشر تنفي 2 16/11/2017 - 11:22 ص

وأوضحت الـ “نيويورك تايمز” قائلة “إن حملة الاعتقالات التي قدّمها الأمير محمد بن سلمان في إطار حملة لمكافحة الفساد في السعودية، جاءت بعد استشارة مما وصفته “مسؤول أمني مصري سابق متهمة”، وكانت السلطات السعودية احتجزت عشرات الأشخاص، من بينهم أمراء ووزراء حاليون وسابقون ورجال أعمال، في الرابع من نوفمبر تشرين الثاني بعد أن أعلن الملك السعودي، سلمان بن عبد العزيز، تشكيل لجنة لمكافحة الفساد، وقد شكلت اللجنة برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وعضوية رئيس هيئة الرقابة والتحقيق، ورئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، ورئيس ديوان المراقبة العامة، والنائب العام، ورئيس أمن الدولة.

وكانت اللجنة العُليا لمكافحة الفساد في السعودية، التي تشكّلت السبت قبل الماضي برئاسة ولي العهد محمد بن سلمان، أصدرت أمرًا بإيقاف 11 أميرًا وعشرات الوزراء السابقين، و4 وزراء حاليين، وتجميد حساباتهم المصرفية، في سابقة دفعت بالمملكة إلى صدارة المشهد السياسي العالمي، وُجّهت إلى المُعتقلين تُهم “فساد، غسل أموال، رشاوي، تلاعب بأوراق مشاريع مدن اقتصادية، توقيع صفقات غير نظامية، اختلاسات وصفقات وهمية”. وكان أبرزهم الملياردير الأمير “الوليد بن طلال”، وزير الحرس الوطني المعفي الأمير “متعب بن عبدالله”، رئيس الديوان الملكي السابق “خالد التويجري”، وأمير الرياض السابق الأمير “تركي بن عبدالله”.

وقد أعَلن الشيخ “سعود المعجب” النائب العام السعودي، يوم الخميس الماضي، الإفراج عن 7 متهمين من أصل 208، وكشف أن القيمة المحتمَلة لممارسات الفساد تجاوزت الـ100 مليار دولار، فضلًا عن تعليق الحسابات المصرفية الشخصية فقط مع إتاحة الفرصة للشركات لمواصلة المعاملات والتحويلات بشكل طبيعي.

وكشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، استعان بوزير داخلية مصر في عهد مبارك، حبيب العادلي، الهارب من العدالة ببلاده، في حملته لقمع معارضيه والنخب الملكية والاقتصادية للبلاد، وحاولت “نيويورك تايمز” الحصول على تعليق من السفارة السعودية في واشنطن، لكن المتحدثة باسم السفارة، فاطمة باعشن، رفضت نفي أو تأكيد صحة تلك الآنباء.

ومن جانبها نَفت الكاتبة الصحفية “إلهام شرشر” في تصريحات لـ”مصراوى: “هذا الكلام عار تماما عن الصحة، ويستهدف الإساءة والوقيعة وإفقاد الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، وهو أمر لن يحدث، والمحاكمة قربت، وهتكشف كذب هذه التقارير”.

واختتمت الكاتبة الصحفية “إلهام شرشر”: “زوجى لم يهرب خارج مصر، وملتزمون بأحكام القضاء، هو شخص قوي ولديه الثقة الكاملة في نفسه، ومن يعرفه يتأكد من ذلك، وأنا معرفش مكانه”.

وكان “حبيب العادلي” يخضع للإقامة الجبرية بمنزله منذ نوفمبر 2016، قبل أن تُصدر محكمة جنايات القاهرة حكمًا قضايًا بالسجن المشدد 7 سنوات، ولحظة تنفيذ الحكم اكتشفت وزارة الداخلية هروبه من منزله، حيث أرسلت الوزارة، في 15 مايو الماضي، خطابًا رسميًا إلى نيابة وسط القاهرة يفيد بهروب العادلي أثناء تنفيذ الحكم الصادر ضده بالسجن 7 سنوات، في قضية “فساد الداخلية”، ومضت صحيفة الـ “نيويورك تايمز” في مزاعمها، قائلة إن حملة الاعتقالات التي قدّمها الأمير محمد بن سلمان في إطار حملة لمكافحة الفساد في السعودية، جاءت بعد استشارة ممن وصفته “مسؤول أمني مصري سابق متهمة في قضايا تعذيب وكسب غير مشروع”.



اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.