نزار باهبري: السعودية أكثر الدول امانا بعد تعافي 91%

خلال مداخلة تلفزيونية على قناة النهار في النشرة الإخبارية مع الدكتور نزار باهبري أوضح الدكتور مجموعة من الحقائق التي تخص فيروس كورونا داخل المملكة العربية السعودية حيث أكد الدكتور الشاب في البداية على تعافيه بشكل كامل من فيروس كورونا وعودته مرة أخرى للعمل كما وجه الدكتور مجموعة من الرسائل للمواطنين داخل المملكة العربية السعودية لطريقة التعامل خلال الفترة القادمة مع فيروس كورونا.

نزار باهبري

نزار باهبري نحن في الطريق الصحيح

أكد الدكتور نزار باهبري على أن المملكة في الطريق الصحيح بعد تعافي معدل كبير من المواطنين الذين أصيبوا بفيرس كورونا كما دعا المواطنين إلى الاستمرار في الإجراءات الصحيحة حيث أن التخلص من هذا الوباء هو عمل جماعي مجتمعي بداية من الوزارة وحتى المواطنين بجميع الفئات وجميع القطاعات.

كما أكد الدكتور على ضرورة ارتداء الكمامة وعدم الاستهتار بها حيث أن الاحتفال بالقضاء على كورونا يكون عند مرور أسبوعين على الأقل بدون تسجيل حالة واحدة ففي هذه الحالة هذا هو النجاح الحقيقي.

كما أشار دكتور باهبري على الدور الكبير للمجتمع وعلى التماسك الذي ظهر مع هذه الأزمة حيث وضح مدي التماسك والقوة المجتمعية في مواجهة الوباء وهذا هو الذي أدى بشكل كبير إلى الوصول إلى المرحلة التي توجد فيها المملكة والتي اقتربت بشكل كبير من التخلص من هذا الوباء.

كما دعا نزار باهبري المواطنين إلى ضرورة الالتزام خلال الفترة القادمة حيث أن الإصابة يمكن أن تأتي من أقرب الأقربين لذلك فإن الالتزام هو الحل الاوحد والأمثل للتخلص من الوباء بشكل كامل داخل المملكة وعودة الحياه الطبيعية.

كما تعرض الدكتور نزار إلى الدراسة التي سوف تكون خلال السبع أسابيع الأولى بشكل افتراضي على شبكة الإنترنت وداعا المواطنين إلى أن الالتزام سوف يساعد في عودة الطلاب والطالبات مرة أخرى إلى الدراسة بشكل طبيعي وبالصورة التي تساعد في دراسة المناهج من خلال المدارس وعدم وجود فاقد دراسي على الرغم من المجهود الكبير المبذولة من وزارة التعليم لتقليل الفاقد الدراسي من خلال منصة مدرستي.

باهبري نسبة التعافي داخل المملكة 91%

وفي إجابة على سؤال ما هي الاشارات التي يمكن التعرف عليها من وجود نسبة تعافى كبيرة داخل المملكة من فيروس كورونا وصلت إلى 91% أكد نزار باهبري على أن هذه النسبة شهد لها العالم لذلك فإن المملكة السعودية تعد من الدول الأكثر أمانا.

وأكد على أن هذه الأرقام مذهلة وضعت المملكة في ال 20 دولة الأولى في العالم التي تمكنت من التعامل مع الفيروس بشكل جيد من خلال الخطة التي تم وضعها والمجتمع الذي تمكن من تنفيذ هذه الخطة وتماسك بشكل قوي حتى استطاع في النهاية الوصول إلى هذه النسبة من الشفاء وانخفاض معدل الإصابة.