نجاح الاسبوع الأول في العام الدراسي الجديد بالسعودية

حسب  خطة وزارة التعليم بالمملكة العربية السعودية لسلامة العودة للعام الدراسي الجديد والتي بدأت يوم الأحد الموافق ٢٩ من شهر أغسطس الماضي.

نجاح الاسبوع الأول في العام الدراسي الجديد بالسعودية 1 5/9/2021 - 5:57 م

بدء العام الدراسي

شهدت مدارس المملكة العربية السعودية في الأسبوع الأول من العام الدراسي الجديد نجاحا فائقا في العملية التعليمية لمرحلة التعليم العام.

انقضى بعودة سليمة وآمنة لكل من طلاب المرحلتين المتوسطة والثانوية الذين تلقوا جرعتي لقاح كورونا.

الإجراءات المكثفة لحماية الطلاب من كورونا في العام الدراسي الجديد

والتي نتجت عن الإجراءات الاحترازية التي وضعتها المملكة بالتنسيق بين وزارتي الصحة والتعليم لتحقيق سلامة العودة للدراسة.

من خلال استمرار الزيارات الميدانية للمدارس خلال الأسبوع الأول والتأكد من توفير أدوات التعقيم.

ومتابعة اللجنة الإشرافية لاستكمال برامج التدريب والتطوير.

إضافة لاستمرار الشراكة مع وزارة الاتصالات لتوفير شبكة الانترنت للمناطق البعيدة.

ذلك بالإضافة إلى ما اتخذته الوزارة من قرارات عاجلة تضمن نجاح العملية التعليمية بشكلها الجديد، والتي تضمنت ما يلي:

تهيئة البيئة الدراسية ووضع لجان إشرافية تتابع خطط سير العملية التعليمية من وقت مبكر.

تخصيص عدد من المسؤلين بكل مدرسة ضمانا لمتابعة الإجراءات الاحترازية.

اقتصار الحضور على طلبة التعليم العام ممن استكملوا التحصين من الفيروس بجرعتين من اللقاح.

الدراسة عن بعد لصفوف المراحل الابتدائية من خلال منصة مدرستي.

توفير فصول افتراضية مع البدء في العام الدراسي الجديد.

تهيئة جميع طلاب المرحلتين المشار إليهم سابقا على استخدام منصة المدرسة “مدرستي”.

تدريب أكبر عدد من المعلمين والمعلمات خلال الإجازة لاستثمار قدراتهم بالطرق المثلى بما يخدم المنظومة التعليمية.

عدم التمييز بين طلاب التعليم الحكومي والأهلي، بمعنى عدم استثناء طلبة المرحلة الابتدائية من طلاب تلك المدارس من الحضور.

التعامل مع أعضاء هيئة التدريس ممن لم يتلقوا اللقاح وفق آلية وزارة الموارد البشرية.

إتاحة البدائل التعليمية لطلاب المرحلتين المتوسطة والثانوية الذين لم يتلقوا جرعتي اللقاح.

وهذه البدائل قد تتمثل في تنفيذ خطة التعليم عن بعد أو رصد التحديات وتفعيل الهواتف الإرشادية.

حالات الإصابة بالفيروس في العام الدراسي الجديد

كذلك تم تجهيز عيادات مدرسية مخصصة للتعامل مع حالات الإصابة بالفيروس للتعامل معها بالطريقة المثلى.

وفي هذا الصدد أوضح الوزير أنه في حال تم رصد أكثر من حالتين بفصول المدرسة سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة حيال ذلك.

والتي ستكون تعليق الحضور بتلك المدرسة وتحويل نظامها التعليمي إلى التعليم عن بعد.

أما إذا تم رصد أكثر من حالتين بنفس الفصل سيتم تعليق العمل الدراسي بهذا الفصل لمدة عشر أيام.

وبناء على ما سبق واصل كل من طلاب وطالبات المرحلة المتوسطة والمرحلة الثانوية مسيرتهم التعليمية وسط إجراءات مشددة.



اترك تعليقا