من هو قاتل الداعية عبد العزيز التوجيري وما هي أسباب قتله وموعد صلاة الجنازة

عبد العزيز التويجري، ما زالت الآنباء متضاربة حول قاتل الداعية السعودي عبد العزيز التويجري، فقد أفادت الآنباء الواردة من غينيا أن القاتل يدعى موسي كنتي، وأن القبض عليه تم بمعرفة الهالي. بينما اختلفت الآنباء حول عمره، فبعضها أكد أنه مراهق في السابعة عشر من عمره في حين أكدت أنباء أخرى بانه ذو سبعة وعشرون عاماً عائد من ساحل العاج منذ ستة سنوات ومقيم في قرية كانتيدوجوبالاندو التي تم فيها اغتيال الداعية عبد العزيز التويجري. كان القاتل تم القبض عليه يوم الخميس الماضي بمساعدة الأهالي بعد ضغوط تعرضوا لها ورؤيتهم القاتل يحمل نفس نوع البندقية التي تمت بها عملية قتل عبد العزيز التويجري.

عبد العزيز التوجيري

معلومات عن الداعية عبد العزيز التويجري

يعتبر الشيخ عبد العزيز بن صالح التويجري واحد من أهم الدعاة العاملين بالعمل الخيري والدعوي في القارة السمراء، وبالتحديد في غرب أفريقيا في غينيا وساحل العاج. والداعية عبد العزيز التويجري حاصل على شهادة الماجستير من كلية أصول الدين التابعة لجامعة الإمام محمد بن سعود، تخصص الداعية في السنة النبوي. وقبل بدئه في العمل الدعوي كان يعمل إمام مسجد في الرياض، ثم انتقل إلى المعهد العلمي في الدرعية للعمل مدرساً للشريعة الإسلامية.

عبد العزيز التوجيري
تفاصيل اغتيال الداعية عبد العزيز التوجيري

تفاصيل حول مقتل الداعية

كان الداعية عبد العزيز التويجري قد تم اغتياله يوم الخميس الماضي في السابعة عشر من شهر يناير، وذلك بعد ممارسة نشاطه الدعوي في قرية كانتيدوجوبالاندو في غينيا. كان الداعية قد أنهى خطبه ضمن دورة لشرح كتاب التوحيد، الأمر الذي أثار استياء احد الوثنين فترصد له ثم أطلق عليه النار خلال عودته لسيارته. وقد تلقى رصاصتين في صدره أردته قتيلاً على الفور وتمكن الداعية أحمد منصور، أحد رفاقه في البعثة الدعوية، من النجاة. وقد نعاه عدد كبيراً من العاملين في المجال الدعوي والعلماء المسلمين مثل الدكتور عبد العزيز الشايع الذي غرد على تويتر قائلاً:

” عرفته في مرحلة الماجستير باحثا متميزا صاحب سمت وخلق رفيع رحمه الله وتقبله في الشهداء السعداء، اغتيل في إفريقيا بعد دورة علمية في شرح كتاب التوحيد، بالأمس القريب وليد العلى وفهد الحسين، واليوم التويجري، اغتيالات لدعاة التوحيد والسنة لإرهابهم ووقف الدعوة”.

وقال الدكتور محمد ألسعيدي :

“نحتسب شهيدا في سبيل الله الشيخ عبد العزيز بن صالح التويجري الذي قتلته أصابع الخرافة والبدعة والتآمر على الحق إثر خروجه من قرية وثنية في غرب إفريقيا كان يدعوهم إلى دعوة التوحيد دعوة الرسل عليهم وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام. (وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد)”.

ونعاه معاوية العايش قائلاً:

” لاحول ولا قوة إلا بالله  استشهاد الشيخ عبد العزيز التويجري بعد إطلاق النار عليه في منطقة حدودية لمالي، بعد إقامة دورة شرعية في شرح كتاب التوحيد؛رحمه الله وتقبله من الشهداء.علم أعداء الإسلام أنه لا حل مع الدعاة إلّا باغتيالهم بعد فشلهم في إسقاطهم”.

صلاة الجنازة على الداعية عبد العزيز التوجيري

بحسب ما أعلن فإنه سوف تقام صلاة الجنازة على الداعية رحمة الله عليه اليوم الأحد عصرًا بجامع الراجحي في الرياض، وذلك بعد وصول الجثمان اليوم إلى الأراضي السعودية، كما أعلن أنه سيتم دفنه في مقابر حي النسيم شرق الرياض، تغمد الله الفقيد بخالص رحمته.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.