من سرب خبر وفاة المطرب الإماراتي حسين الجسمي؟.. غضب في السعودية

سادت حالة من الغضب في المملكة العربية السعودية والإمارات بعد تردد أخبار عن وفاة الفنان الإماراتي، حسين الجسمي، داخل احدى المستشفيات في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، وتصدرت كلمة “حسين الجسمي” قائمة التريند في مصر والسعودية والإمارات، على جوجل، وزادت معدلات البحث في الفترة الأخيرة عن حقيقة خبر وفاة الفنان والمطرب الإماراتي حسين الجسمي، فأين حقيقة هذا الخبر؟ تابعونا في السطور التالية.

حسين الجسمي

كشف مقربون من الفنان الإماراتي إن “حسين الجسمي” بصحة جيدة وأن ما تداوله النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي ليس له أساس من الصحة، حيث كشفوا عن أن الفنان الإماراتي يستعد خلال الفترة القادمة لإقامة حفل في المملكة العربية السعودية، وبعد تدأول بعض المواقع الإلكترونية خبراً  ادعى وفاة الفنان حسين الجسمي، نفي المكتب الفني في مجموعة ام بي سي هذا الخبر، حيث أجرى مدير عام قطاعي الموسيقى والإذاعات زياد حمزه اتصالاً هاتفياً بالجسمي الذي استنكر بدوره تدأول هذه الشائعة المغرضة.

كما عبر المطرب حسين الجسمي عن استيائه من انتشار هذه الشائعات لأكثر من مرة دون مراعاة مشاعر أهله وذويه ودعا الجميع إلى التعرف على حقيقة وفاة حسين الجسمي قبل نشر أي تفاصيل حولها.

من هو حسين الجسمي؟

يحظى الفنان حسين الجسمي بشهرة واسعة في دول عديدة كالمملكة العربية السعودية ومصر، ومن المعروف أن حسين الجسمي هو من مواليد 25 أغسطس 1979، أي إنه سيكمل عامه الأربعين بعد نحو شهر من الآن، وولد في خور فكان بدولة الإمارات العربية المتحدة، وكان بداياته الفنية في عام 2012، حيث شارك في تأسيس فرقة موسيقية حيث كانو يحيون مناسبات الأفراح بالمنطقة الشرقية لدولة الإمارات.