إطلاق مشروع البحر الأحمر ضمن “رؤية المملكة 2030” لتنشيط السياحة

يعتبر البحر الأحمر حلقه الوصل بين المحيط الهندى والبحر الأحمر المتوسط، وطريق التجارة بين الشرق والغرب، وبوابة الحرمين الشريفين عبر موانئ المملكة العربية السعودية.

إطلاق مشروع البحر الأحمر ضمن "رؤية المملكة 2030" لتنشيط السياحة 2 8/8/2017 - 3:38 ص

وياتى مشروع البحر الاحمر ضمن استعداد المملكة العربية السعودية لتنشيط السياحة العالمية عبر عده مشاريع، وأعلن ولى العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز عن تفاصيل المشروع، بمساحة إجمالية 34 الف كم2، ويمثل منتجعات سياحيه يتضمن أكثر من 50 جزيرة طبيعية بين منطقتى أملج والوجه، حيث سيشكل وجهة سياحية رائدة تتربع على عدد من الجزر في البحر الأحمر.

وإلى جانب المشروع تقع آثار مدائن صالح التي تمتاز بجمالها العمرانى وأهميتها التاريخية، وسيتاح للزوار فرصة التعرف على الكنوز الخفيه في المشروع، ويشمل ذلك محمية طبيعية لأستكشاف تنوع الحياه النباتية والحيوانية في المنطقة، وسيتمكن هواه المغامرة من التنقل بين البراكين الخاملة الواقعه بجوار منطقة المشروع، وعشاق الغوص من استكشاف الشعاب المرجانية الوفيرة في المياه المحيطة به.

ويسعى الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز لتحقيق أهداف الملك سلمان للحفاظ على هذه الثروات الطبيعية، وتنشيط الحياه على سواحل البحر الأحمر، وتعزيز علاقة المواطن ببلاده، من خلال النهوض بالسياحه، وفتح فرص جديده، ويدعم هذا المشروع الوطنى الكبير، صندوق الإستثمارات العامه.إطلاق مشروع البحر الأحمر ضمن "رؤية المملكة 2030" لتنشيط السياحة 1 8/8/2017 - 3:38 ص

وذكرت قناة الإخبارية السعودية أن المشروع سيجلب استثمارات كبيرة إلى المملكة في ظل سعيها إلى استقطاب واعاده توجيه مصروفات السياحة السعودية إلى الداخل.

وذكرت وكالة الآنباء السعودية “واس”، أن المشروع يقام على إحدى أكثر المواقع الطبيعية جمالا وتنوعا في العالم، بالتعاون مع أهم وأكبر الشركات العالمية في قطاع الضيافة والفندقة، لتطوير منتجعات سياحية استثنائية، على أكثر من 50 جزيرة طبيعية، بين مدينتي أملج والوجه، وذلك على بعد مسافات قليلة من إحدى المحميات الطبيعية في المملكة والبراكين الخاملة في منطقة “حرة الرهاة”.

مكانة البحر الأحمر

الجدير بالذكر أن البحر الأحمر ذو مكانة كبيرة لدى الجغرافيين، وذكر مدير عام مركز تاريخ البحر الأحمر الدكتور هانى بن زامل العبدلى “إن الكثير من الباحثين اهتمو بدراسته عبر التاريخ نظرا لتميز موقعه الجغرافى، الذي يربط بين قارات آسيا وأفريقيا وصولا بأوروبا، خاصه بعد اكتشاف النفط، ما يجعله يمتلك مساحه جيوسياسية أكبر منها جغرافية.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.