محمد بن سلمان و”عزلة” قمة العشرين “المزعومة”

كانت تتجه أنظار الجميع إلى ما سيحدث ما بين محمد بن سلمان ولي العهد السعودي وزعماء العالم في قمة مجموعة العشرين في الأرجنتين، وخاصة بعد قضية قتل “جمال خاشقجي” الصحفي السعودي في القنصلية السعودية بتركيا، الجدير بالذكر أن مجموعة العشرين تمثل ثلثي سكان العالم و85% من إجمالي الناتج العالمي المحلي وتضم أقوى الاقتصادات والدول الأكثر تأثيراً على المستوى السياسي وأكثر الجيوش تطوراً.

محمد بن سلمان في قمة العشرين

فهل حدث فعلا عزلة لمحمد بن سلمان في قمة العشرين أم كان هذا أدعاء من البعض للإساءة للسعودية وولي العهد؟

استقبل ولي العهد السعودي الرئيس الأرجنتيني والتقى الرئيس الصيني ورئيس وزراء الهند وألتقى أيضاً رئيسة الوزراء البريطانية ورئيس جنوب أفريقيا ونائب الرئيس الإندونيسي وجمعته أحاديث ودية مع رئيس كوريا الجنوبية ورئيس المكسيك والرئيس الفرنسي ماكرون، وظهر بن سلمان وهو يصافح الرئيس الروسي بوتين بحراراً وتبادلا الضحك فكيف حدثت العزلة لمحمد بن سلمان بهذا الجدول الحافل من اللقاءات.

محمد بن سلمان وبوتين في قمة العشرين
محمد بن سلمان وبوتين

هل حدث تهميش لمحمد بن سلمان في الصورة التذكارية لقمة العشرين؟

ظهر محمد بن سلمان وهو يصافح وفود الدول قبل التقاط الصورة التذكارية على عكس ما قالته إحدى القنوات الاخبارية القطرية المشهورة المعروفة بعدائها للسعودية ومحمد بن سلمان حيث قالت القناة إن محمد بن سلمان تعرض للتهميش ولم يقم اياً من وفود الدول بمصافحته وكأنه لم يكن موجوداً على حد قول القناة.

ما السر وراء وجود محمد بن سلمان على جانب الصورة التذكارية هل هو دليل تهميش القادة له في قمة العشرين؟

محمد بن سلمان في جانب الصورة التذكارية لقمة العشرين
محمد بن سلمان في جانب الصورة التذكارية لقمة العشرين

البعض ادعى أن وجود محمد بن سلمان على جانب الصورة التذكارية لقمة العشرين دليل على غضب قادة الدول عليه بسبب حادث القنصلية ولكن إذا عدنا إلى قمة العشرين في عام 2016 أي قبل عامين نجد أن محمد بن سلمان كان على جانب الصورة التذكارية أيضا وكان هذا بالطبع قبل حادث القنصلية.

الصورة التذكارية لقمة العشرين 2016
الصورة التذكارية لقمة العشرين 2016

وأعلن البيان الختامي لقمة قادة دول مجموعة العشرين التي عقدت في العاصمة الأرجنتينية أن أعمال القمة ستعقد في اليابان العام القادم، فيما تستضيف المملكة العربية السعودية اجتماعات القمة في عام 2020، وانضمت السعودية للجنة الثلاثية “الترويكا” في مجموعة العشرين، باعتبارها  الرئيس اللاحق لقمة العشرين.