محتوى ​اختبار القدرة المعرفية​ العامة التي تقدمها هيئة تقويم التعليم والتدريب

تتباين قدرات الأفراد المعرفية ومدى استفادتهم منها في الحالات والظروف التي قد تواجههم والتغلب عليها حتى لو كان بها عدد من الصعوبات والمعوقات، كما لابد للموظف أن يقوم بتطوير قدراته الخاصة حتى يساير ما يتطلب منه بالعمل الوظيفي، ويتقنه بشكل أكثر كفأة ويحقق الصالح العام للعمل.

اختبار القدرة المعرفية​ العامة

اختبار القدرة المعرفية وأهميته

فيعرف الاختبار بأنه جملة من القدرات المرتبطة بالمعرفة والإمكانات التي توجد لدى الفرد ويستطيع من خلالها فهم وإدراك العلاقة بين كافة الأحداث والأشياء، ويقوم الفرد أيضا بإصدار الأحكام وتقييم المواقف التي تواجه في حياته.

وترجع أهميته طبقا لرأي العلماء حيث يرون في هذا الاختبار وسيلة هامة، يكتسب من خلالها الفرد القدرة المعرفية والتعلم ويستخدمها في حل مجموعة كبيرة من المشكلات التي قد تواجه، كما من خلالها قد يستطيع التحكم بالعناصر البيئية المحيطة به من حوله ويتكيف مع كافة الأحوال والظروف في حياته.

اختبار القدرة المعرفية​ العامة
اختبار القدرة المعرفية​ العامة

محتوى اختبار القدرة المعرفية

حيث تم تكوين الاختبار، وفق النظرية الحديثة العلمية، وتتمثل في تحديد القدرات العقلية للفرد وفق نظرية كارول هورن كاتل، ولكن يعتمد محتواه على أربع عناصر رئيسية للقدرات تتمثل بالأتي.

  1. قدرة الفرد في فهم مجموعة الألفاظ وكذلك استخدام الكلمات بالفاعلية اللازمة، والربط بينها وفهمها مع فقرة بعينه أو نص مكتوب أو جملة ما.
  2. ترتبط بالقدرة الكمية ومدى القدرة على علاج المعلومات بشكل كمي.
  3. تتمثل في قدرة الفرد على قيامه بالتفكير المنطقي، وتطبيق مجموعة من القواعد الاستقرائية والاستدلالية والاستنباطية على معلومات رمزية أو بيانات مجردة، أو معنوية حتى تصل للاستنتاجات المتعلقة بها.
  4. مدى القدرة على تكيف البصر عن طريق استخدام الأشكال الهندسية أو الصور ومدى قدرة الفرد على تصوره للأشكال الثنائية والرسومات ونظرته له على أنها أجسام ذات أبعاد ثلاثية.
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.