لهذه الأسباب غضب السعوديون وطالبوا بـ اعفاء وزير التعليم العيسى‎

اعفاء وزير التعليم العيسى‎ أصبح هو حديث الساعة في المملكة العربية السعودية حيث غضب كثير من أولياء الأمور السعوديين وطالبوا بضرورة اعفاء الدكتور أحمد العيسى، وزير التعليم السعودي، عن منصبه وذلك لعدة أسباب نتحدث عنها في تقريرنا التالي.

اعفاء وزير التعليم العيسى مطلب شعبي سعودي‎
الدكتور أحمد العيسى وزير التعليم السعودي
الدكتور أحمد العيسى وزير التعليم السعودي

أسباب المطالبة بـ اعفاء وزير التعليم العيسى‎

هاج موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” على شبكة الانترنت بهاشتاج #اعفاء_وزير_التعليم وطالب النشطاء عليه بضرورة اعفاء وزير التعليم العيسى لأنه كما يقولون «تعنت» في اعطاء تعليق الدراسة في الأيام التي شهدت فيها المملكة العربية السعودية الكثير من السيول والأمطار في كثير من محافظاتها.


ومن أبرز التعليقات التي لفتت موقع (نجوم مصرية) من المغردين التعليقات التالية:

يقول ” مشعل الشهري”: “#اعفاء_وزير_التعليم فيه احتقان كبير وشرخ ف التعليم من مشاكل قائمة مناهج ونقل ومباني وحقوق واعتداءات لم تحل وهذا الوزير زي الفزاعة لا دور له”.

حقيقة  اعفاء وزير التعليم العيسى

من جهته نشر موقع (القدس. أورج) خبر خاطيء عن اعفاء وزير التعليم من منصبه بقرار ملكي، حيث أكدت صحيفة (عكاظ) الموثوق أخبارها بأن هذا الخبر عار تمامًا عن الصحة والوزير مازال في منصبه، ولم تصدر أي قرارات ملكية في هذا الشأن.

يذكر أن وزارة التعليم السعودية أكدت اعتزامها تفعيل خطة تطوير المناهج ودعم المعلم، من خلال تحديث شامل بتحسين البيئة المدرسية للتحسين والابداع، وتطوير طرق التدريس وتوفير كل الامكانات للمعلمين.

وقال الأستاذ عبد اللطيف الحركان، الباحث في المجال التعليمي، في اتصال سابق لفضائية (الاقتصادية السعودية): ” أنا متفاءل فمنظومة التعليم أصبحت مكتملة، وهناك كل جهة من الجهات لها مجالات عمل داعمة للتطوير، ومشروع التحول الوطني الذي يعتبر داعم له يجعل السعوديين متفاءلين في المشاريع القادمة والتعلم من دروس الإخفاق في المشاريع السابقة”.

وتابع الحركان: ” لا يمكننا النظر لمجال وحيد في التعليم فليس المعلم أو المدرسة أو المشرف لابد تطويره فالنجاح يأتي بمنظومة كاملة، والمشاريع التي لم يحالفها النجاح سابقًا كانت تعمل بشكل جزئي وليس بشكل متكامل، فمشاريع المناهج، أو مشاريع شؤون المعلمين فكانت مشاريع متعاكسة ومتقاطعة تؤدي إلى الاخفاء وملاحظ أن هناك تميز فردي فقط ولكن هناك ضعف في التميز الجماعي وهذا السبب الذي يجعلنا دائمًا نحبط من بعض المشاريع”.