لعبة مريم بين التحميل والاستنكار والرعب.. تثير مخاوف المواطنين وتساؤلاتها تثير الشكوك حول اللعبة

أثارت لعبة جديدة طرحت في وقت سابق، العديد من المخاوف والتساؤلات والتي قد تصل إلى حد الرعب بين مواطني دول الخليج. فمنذ انتشار لعبة “مريم” وتهافت العديد من المستخدمين على تحميلها من متاجر الهواتف المحمولة. إلا أن أغلب المستخدمين جاءت تعليقاتهم حول اللعبة لتؤكد وجود تخوفات كثيرة وكبيرة من الأسئلة وأسلوب الحوار المدمج في اللعبة.

لعبة مريم بين التحميل والاستنكار والرعب.. تثير مخاوف المواطنين وتساؤلاتها تثير الشكوك حول اللعبة 1 11/8/2017 - 8:25 م

فكرة لعبة مريم مثيرة وغامضة وتثير التشويق لدى المستخدم

تقوم الفكرة الأساسية في اللعبة على وجود شخصية مريم. الفتاة الصغيرة التي ضلت طريقها إلى المنزل. وتحاول الاستعانة بالمستخدم للعبة ليساعدها في الوصول إلى منزلها، وتدور خلال تلك الرحلة حوار بين الفتاة ومستخدم اللعبة، حيث تقوم بتوجيه العديد من الأسئلة المتنوعة والعامة للمستخدم. بحيث إذا تمت الإجابة عليها تنتقل إلى مستوى أعلى في اللعبة.

وتبدو فكرة اللعبة للوهلة الأولى جديدة ومبتكرة ومثيرة. ولكن بالتدقيق في الأسئلة المطروحة تتحول اللعبة إلى ما يشبه لعبة ” الحوت الأزرق ” والتي سبق أيضا أن نالت قسطا كبيرا من اللغط والنقد.

أسئلة لعبة مريم تثير مخاوف المستخدمين وتضع علامات استفهام حولها

وقد اعتبر العديد من المستخدمين أن الأسئلة التي تطرحها مريم تتنوع بين الجانب الشخصي والبيانات الخاصة والآراء في الحياة المجتمعية. وتطرقت أيضا لقضايا سياسية مثل أزمة قطر.واعتبروا أن ذلك يمثل تهديدا صريحا للخصوصية وينتهك مباديء الخصوصية لدى كافة مستخدمي اللعبة.

فيما أعتبر البعض أن اللعبة تحاول جمع أكبر قدر من المعلومات. لتقوم بعد ذلك بربط هذه البيانات مع حسابات التواصل الاجتماعي والصور الشخصية ربما لأغراض استخباراتية، خاصة وأن جانب كبير من الأسئلة يتمحور حول الأوضاع السياسية بالمنطقة العربية.

مطور لعبة مريم يرد ” كل هذه المزاعم غير صحيحة واللعبة تحقق نجاح كبير “

بينما رد سلمان الحربي مطور اللعبة على هذه المزاعم موضحا أن العديد من الأسئلة وضعت فقط لزيادة الحماس والتشويق باللعبة وأنه لا يتم حفظ بيانات الإجابة على الأسئلة موضحا أن أبلغ رد على كل هذه المزاعم هو أعداد اللاعبين التي تتزايد بالآلاف وقد وصلت مرات التحميل من الرياض فقط إلى 31 ألف مرة تحميل للعبة.

الخبراء النفسيين ورجال أمن المعلومات يحذرون من لعبة مريم

بينما أوضح عدد من الخبراء النفسيين خطورة مثل هذه الألعاب والتي قد تؤدي إلى مشاعر الاكتئاب والميل إلى العنف والعزلة والوحدة وقد تصل إلى مرحلة الإدمان في بعض المراحل العمرية.

كما حذر العقيد رائد الرومي مستشار أمن الجرائم الإلكترونية والمعلومات بدولة الكويت من اللعبة معربا عن بالغ خطورة اللعبة لاعتمادها على الهندسة الاجتماعية لجمع بيانات المستخدمين وإعادة استخدامها أو قد تطلب منك الدخول لبعض المواقع أو إعطاء صلاحيات محددة للعبة مما قد يتسبب في أضرار جسيمه.

ونصح بالابتعاد عن استخدام هذه اللعبة طالما أنها مثيرة للشكوك وتثير العديد من التساؤلات حول أسلوب عملها والغرض الأساسي منها.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.