قصة شهامة ابن في زمن ضاعت به الأخلاق الحميدة

قصة شهامة هذا الإبن البار ليست قصة من القصص الخيالية، وإنما إحدي القصص الواقعية التي حدثت بالفعل في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، والتي توجد في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية في الأسبوع الماضي.

قصة شهامة

تفاصيل قصة شهامة الأبن، وتضحيته لوالده

حيث كان هناك أحد الأباء المرضي بالفشل الكلوي، و قد طالت فترة علاج هذا الأب المسكين إلي ما يقارب 24 شهراً، و كان الأطباء المتخصصون في تلك المستشفى قد طلبوا إجراء تحاليل لمعرفة متبرع له بالكلية حتى يستطيع التخلص من هذا العذاب.

و بعد إجراء التحاليل اللازمة وجد الأطباء أن من تطابقت جميع أنسجته، وتحاليه مع هذا المريض هو ابنه، وأنه إذا وافق يمكن إجراء العملية للأب، ولم يفكر الأبن للحظة فقد قدم كليته إلى ابيه بصدر رحب، ومحبة عارمة، وقد قال إن هذا أقل ما يمكن أن أقدمه لهذا الأب العظيم الذي يغمرني بمحبته وفضله.

و بالفعل قام الأطباء بإجراء العملية، وقد نجحت، وخرج الأب وابنه منها سالمين الأب ذهب عنه الم الغسيل الكلوي، والابن رضي الله ورسوله بهذا الفعل الجميل الدال على مدي الأخلاق والتربية الحميدة، وأن مازال هناك قلوب تعرف الأخلاق في مجتمع ضاعت منه الصفات الجميلة، والمشاعر الإنسانية الرحيمة.

قصة شهامة
قصة شهامة ابن في زمن ضاعت به الأخلاق الحميدة


اترك تعليقاً