قرار الملك سلمان ينشر حالة من الحزن والقلق تسيطر على الحكومة الإثيوبية

بعد أن اشعل الملك سلمان بن عبد العزيز امس جميع دول العالم بهذه القرارات الملكية التي اتخذها أول امس بشأن احتجاز عدد من الأمراء والوزراء والسيطرة والتحفظ أيضاً على أموالهم وبعد أن اشتعلت جميع مواقع السوشيال ميديا بنصف هذه القرارات جاء اليوم ليرفع الستار عن بداية النتائج التي سوف تترتب على هذه القرارات وأول نتيجة لهذه القرارات هي حالة القلق والخوف التي سيطرت على الحكومة الإثيوبية.
أديس أبابا تبكي

حيث أكدت بعض المصادر على أن قرار الملك سلمان بشأن احتجاز هؤلاء الأمراء وتجنيد ارصدتهم البنكية والنقدية قد كان بمثابة صدمة قوية وصفعة مميتة للدولة الإثيوبية وذلك لأنه قد كان من ضمن هؤلاء الأمراء الامير الوليد بن طلال ومحمود العمودي ورجل الأعمال الشهير صالح كامل ولان هؤلاء الثلاثة يعتبروا من أهم الشخصيات الاقتصادية بالنسبة لإثيوبيا فان اعتقالهم كان من أكبر الصدمات التي واجهتها الحكومة الإثيوبية لان رجل الأعمال محمود العمودي

يعتبر الممول الأهم في انشاء سد النهضة بعد أن وعد بمبلغ 88 مليون دولار للمساهمة في إنشاء السد إضافة إلى ذلك فإنه يعتبر من أهم المستثمرين الأجانب على الأراضي الإثيوبية خاصة وأنه يعد المحتمل الأول والاخير لصناعات الاسمنت باثيوبيا.

اما بالنسبة للأمير الوليد بن طلال فان اعتقاله وتجميد أرصدته البنكية كان بمثابة الضربة الثانية لإثيوبيا وذلك لأنه هناك بعض المصادر الاقتصادية والسياسية التي أكدت على أنه كان قد تم عقد بعض الاتفاقات الاستثمارية والإقتصادية بينه وبين الحكومة الإثيوبية خلال الفترة الماضية على أن يتم انشاء هذه الاستثمارات في غضون الفترة القليلة المقبلة.