فتون مليونيرة سعودية بحثت عن عريس بهذه المواصفات وحقق الله مرادها

يتابع السعوديون بشغف ثاني حالة لسيدة مليونيرة تعلن عبر وسائل الاعلام رغبتها في الحصول على عريس بمواصفات معينة، وقد وصلت قائمة المتسابقين إلى مئات عدّة. المليونيرة السعودية تدعى فتون وهي سيدة أعمال تعمل في مجال العقارات قالت لصحيفة (رؤى) إنها تريد رجلًا مثقف ومتعلم مبررة ذلك لأنها تفتقد هذا الشيء.

فتون مليونيرة سعودية تطلب عريسًا بهذه الشروط

وقالت فتون المليونيرة السعودية البالغة من العمر 55 عامًا إنها أصبحت مليونيرة بعد رحلة عمل طويلة في عالم العقار، ثم تطلقت من زوج منحته الحب وأربع صبايا، لكن حضورها العائلي لم يكن بروعة حضورها الاستثماري، لافتة النظر إنها ستتزوج الرجل الذي به المواصفات على شرط ألا يحصل من أموالها على شيء وكأنها فقيرة بالكامل.

فتون وهي بجانب سيارتها الفارهة
فتون وهي بجانب سيارتها الفارهة

وأضافت فتون المليونيرة السعودية: ” والله أنا انسانة بطلب الزواج ووظيفة الاعلام نشر ذلك، وأنا ما عندي استعداد أضع أموال لأني ما أريد الرجل يأتيني من أجل فلوسي”، واشترطت أن يكون الزوج القادم لا يصغرها سنًّا ولا يفوقها جمالًا، ويستطيع إثبات أن افتتانه بعقليتها أكثر بكثير من ملايينها، مع وعد منها أن تكفيه وتؤمن له حياة فارهة.

وأوضحت فتون: “المرأة لابد أن يدفع لها مهرًا ولذلك لن أقوم بزيادة المهر، وعندي سكني، وسواقين، وكل شيء ليس ذلك معناه أن يأتي بطوله، فأنا لا اشترط عليه ولن أزايد عليه، وهذا الأمر يرتبط بمروءته وهذا شيء يرجع له ولكرامته، وأنا انسانة عايشة به وبدونه”.

وتقرأ فتون يوميًا فاكسات لكثير من المتقدمين الذين يرغبون في حبها والزواج منها إلا أنها ستحتاج لوقت طويل لتصل لمن يريد بين كومة الأوراق المتكدسة”.

المليونيرة تجد عريسًا والحمدلله 

حفل من مجلة رؤى مع المليونيرة بعدما وجدت عريسًا
حفل من مجلة رؤى مع المليونيرة بعدما وجدت عريسًا

ونجحت المليونيرة في اختيار عريس خمسيني هو الآخر ولأنه رجل أعمال بارز رفض الظهور الاعلامي وطلب منها أن تعيش معه في قصره في مدينة جدة، وليس في فيلتها بمكة المكرمة، وبعدما وجدت فتون عريسها رفضت الزواج على طريقة المسيار ووافقت على الزواج الشرعي زواجًا مكتملًا الأركان والشروط.

وقالت لصحيفة رؤى السعودية: «الحمد لله رب العالمين، تم أمر الزواج الذي شكَّل لي هاجسًا في فترة الشهرين الماضيين، فقد اخترت العريس بعد أن تيقنت من أنه غير طامع في أموالي كونه رجل أعمال بارزا، وإنسانا مقتدرا على إعانتي ماديًا، كما تكفَّل بمصاريف حياتي المستقبلية، فهو مطابق لشروطي وكل ما تمنيته في فارس أحلامي، ليكمل معي حياتي المقبلة، وزيادة على ذلك فإنني سوف أسكن معه في قصره الخاص بعيدًا عن الطامعين في أموالي وجاهي».