البنوك السعودية تحذر من طرق احتيال مالي ومصرفي جديدة  تقوم على وسائل الهندسة الاجتماعية

ضمن إطار حملات التوعية حول أساليب الاحتيال المالي والمصرفي وطرق تجنبها التي تطلقها البنوك السعودية من خلال لجنة الإعلام والتوعية المصرفية في البنوك السعودية ، حذرت اللجنة اليوم الإثنين من طرق احتيال مالي ومصرفي جديدة، ومنها طريقة تقوم على وسائل الهندسة الاجتماعية، وأوضحت اللجنة أن هذه الطريقة تستغل نقاط الضعف فيذهن الضحية والتلاعب النفسي به، بحيث يقوم بالإفشاء بالمعلومات والبيانات السرية المحمية، ويكون ضحية احتيال ويتكبد خسائر مالية كبيرة.

البنوك السعودية تحذر من طرق احتيال مالي ومصرفي جديدة  تقوم على وسائل الهندسة الاجتماعية

طرق احتيال مالي ومصرفي جديدة

البنوك السعودية تحذر من طرق احتيال مالي ومصرفي جديدة  تقوم على وسائل الهندسة الاجتماعية
البنوك السعودية تحذر من طرق احتيال مالي ومصرفي جديدة  تقوم على وسائل الهندسة الاجتماعية

تقنيات الاحتيال المصرفي الجديدة

أوضحت اللجنة أن حيل الهندسة الاجتماعية التي يستخدمها المحتالون في عملياتهم الاحتيالية المصرفية هي لحسابات توفر روابط وهمية، وتزعم أنها جهات رسمية أو شخصيات اعتبارية، لتوهم الضحية بأنها جهة ذات موثوقية، ومن ثم تطلب من الضحايا مشاركتهم معلوماتهم البنكية وبطاقاتهم المصرفية وغيرها من البيانات السرية.

وحذرت اللجنة من الوقوع ضحية لتلك الحسابات التي تقوم باختلاق قصص مختلفة للإيقاع بالعميل، وشددت على عدم التجاوب مع تلك الحسابات ورفض طلبات المحتالين بتزويدهم رموز التحقق التي تصلهم عبر هواتفهم الجوالة أو عبر رسالة نصية.

وأوضحت اللجنة أن وسائل الهندسة الاجتماعية المستخدمة في طرق احتيال مالي ومصرفي جديدة تعتمد على مجموعة من التقنيات والحيل التي تجعل الناس يفشون المعلومات المصرفية، ومشاركة رموز التوثيق، وتتيح للمحتالين الدخول لحسابات الضحايا وتحويل الأموال، أو استخدام البطاقات المصرفية وسحب الأموال.

البنوك السعودية تحذر من طرق احتيال مالي ومصرفي جديدة  تقوم على وسائل الهندسة الاجتماعية
البنوك السعودية تحذر من طرق احتيال مالي ومصرفي جديدة  تقوم على وسائل الهندسة الاجتماعية

وأشارت اللجنة إلى أن موظفو البنوك لا يطلبون من العملاء أي تفاصيل عن بيانات ومعلومات سرية بأي حال من الأحوال، وبالتالي لا ينبغي للعميل البوح أو مشاركة معلومات البطاقة المصرفية والرقم السري تحت أي ظرف، ولا بأي شكل من الأشكال، وكذلك دعت اللجنة إلى عدم الانسياق وراء إعلانات الاستثمار وتداول الأسهم الوهمية، وعدم الدخول إلى الروابط العشوائية التي تُرسل إليهم مثل روابط تحديث معلومات منع السفر، وشددت على أهمية تغيير الأرقام السرية للبطاقة البنكية بشكل دوري ولا سيما عند العودة من الخارج.

البنوك السعودية تحذر من طرق احتيال مالي ومصرفي جديدة  تقوم على وسائل الهندسة الاجتماعية
البنوك السعودية تحذر من طرق احتيال مالي ومصرفي جديدة  تقوم على وسائل الهندسة الاجتماعية

ونوهت اللجنة في معرض توضيحها لـ طرق احتيال مالي ومصرفي جديدة، إلى أنه يجب:

  • عدم الانخداع بوجود شعارات للمصارف على الصفحات والمواقع الوهمية.
  • التأكد من موثوقية مواقع التجارة الإلكترونية.
  • تجاهل الرسائل النصية الإلكترونية التي تتضمن الفوز بجوائز نقدية أو عينية وحذف هذه الرسائل على الفور.
  • اللجوء إلى المواقع والتطبيقات الرسمية للبنوك فقط.
  • تجديد البيانات البنكية والمعلومات الشخصية عبر القنوات الرسمية للبنوك فقط.
  • الإبلاغ عن المحتالين عبر إرسال رسالة نصية إلى الرقم 330330 متضمنة رقم المحتال.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.

3 تعليقات
  1. طلال يقول

    هل اصبحت البنوك غير آمنه
    ولا تحرك ساكنا حيال عمليات النصب والإحتيالالتى تحدث وعمليات سحب الأموال المودعه بكل سهولة يجب محاكمة البنوك لأنها مسؤلة عن امن الاموال ورسائل التحذير لا تخليها من مسؤليتها تجاه حفظ اموال المودعين وأما ان تعرضها للخطر بالسرقة والإختلاس وسحب الأموال او تحويها فيجب ان يخضع للدراسة الجادة ووضع حماية قوية وان لا تترك الامور للرد الآلي فإن ذلك لايعفي مسؤلية البنك وخاصة وانه يستثمر اموال المودعين بالمقابل ويجب على البنوك تعويض المودعين لا تركهم لما حدث وكأنه أمر مسلم به البنوك يجب ان تحاكم على الإهمال هي قننت اعلى مبلغ للسحب فماذا عن دورها المهمل

  2. غير معروف يقول

    هل اصبحت البنوك غير آمنه
    ولاتستطيع حماية الأموال المودعة بها
    واصبحت الأموال عرضة لخطر القرصنة والإحتيال وسحبها بدون أي نوع من انواع الحماية وهل اصبح من السهل اختلاس او سرقة الأموال بأي طريقه
    أين حماية وحصانة البنوك ولماذا لا تقوم البنوك بدورها في استرجاع المبالغ سواء عن طريق الإحتيال او فقدانها بأية طرية البنوك مسؤلة بالدرجة الأولى وتحذيراتها لاتخلي مسؤليتها لأنه تعمل بها وتستثمرها بالمقابل مقابل فوائد ضئيلة وليس هذا معناه تركها لخطر السحب والاحتيال يجب ان يكون للبنوك دور سريع وقوي وخاصة مايحدث خلال العطل ونهاية الاسبوع لأن اموال المودعين عهدة وامانه وليست لعبا ويجب ان تحاكم البنوك على أي تقصير وخاصة في اطالة مدة تلقى البلاغ والتصرف حياله.لأن موضوع الدعايات واطالة استقبال المكالمه بأنواع الخدمات عبر الرد الآلي ليس هذا مجاله وحتى المختص يجب ان يكون مسؤلا وله صلاحيات التصرف وفق آلية عمل تضمن للعميل حقوقه.

  3. خالدالعتيبي يقول

    سلام