” سليمان الراجحى ” الملياردير السعودى يتبرع بكل ما يملك من ثروه ويعود فقيراً.

يعد  سليمان عبد العزيز الراجحى رجل الأعمال والملياردير السعودى  من  أوئل أصحاب  المصارف الإسلامية بالمملكة العربيةا لسعوديه ومن أكبر رجال البنوك في العالم ومن أهم أصحاب البنوك   الأسلاميه حيث انشأ ” بنك الراجحى”,”كثير من الناس لايعرفون قصة   كفاح  الملياردير سليمان الراجحى وكيف تمكن من الوصول  وجمع تلك المليارات والثروة الضخمة على مدار 80 عاماً وكيف انطلق من الرقم صفر إلى مليارات المليارات ويحصل على لقب “الملياردير”

صاحب اكبر البنوك الأسلامية

قصة كفاح الملياردير  سليمان الراجحى:

كان الراجحى فقيرأ جداً عندما كان شاباً في مستهل حياته واشتغل بحرف مهنية كثيرة وبسيطة مثل العمل كصبى في كافيه وشيال في الميناء وطباخ إلى أن حالفه الحظ بالعمل في أحد محلات الصرافة  إلى أن اتقن طريقة عمل مكاتب الصرافة واتطلق بهدها ليكون صاحب أكبر مكاتب الصرافة في المملكة وصاحب أشهر البنوك على مستوى العالم العربى  ومن خلال هذه المشاريع أنشأ عدة مشروعات في مجالات مختلفة مثل الشركات الصناعية

والزراعية وحتى الجمعيات الخيرية وهكذا بدأ الملياردير حياته من أسغل ومن نقطة الصفرحتى استطاع أن يجنى ثمار تعبه ومجهوده لمدة 85 عام إلى أن وصل إلى ماهو عليه الآن.

الأسباب التي من أجلها قرر الملياردير التخلى عن ثروته والعودة إلى الفقر من جديد:

حسب مانشرت صحيفة عكاظ السعودية أن الملياردير السعودى سليمان الرجحى كشف لها عن نيته في العودة إلى الفقر مجدداً بعد أن وصل عمره إلى 95 سنة والثروة التي جمعها طوال حياته العملية تقدر بنحو 8 مليار وقرر التبرع بها إلى أولاده وتقسيمها أثناء حياته بقيمة الثلث وللجمعيات والمؤسسات الخيريةبمقدار ثلثين الثروة
وأضاف الراجحى أنه إلى الآن يحب العمل ويكون في مكتبه في مواعيده المحددة ويباشر أعماله من خلال توجيه ابنائه وأحفاده والإشراف عليهم  ليكملوا المسيرة ويحققوا ما حفققه بالتعب والكفاح، وتابع أنه وسوف يستمر بالعمل حتى أخر يوم من عمره واوصى أولاده عند موته لايقيموا عزاء ولكن يتبرعوا إلى اهل الخير بمبلغ مراسم العزاء.
جدير بالذكر:

ان الملياردير السعودى سليمان الراجحى تم أختياره ضمن 20 شخصية من لشخصيات الأكثر كرماً في العالم حسب التقرير الذي نشرته صحيفة القبس الكويتية عام 2015 وبلغت قيمة كرمه 977% ويعتبر هذا السبب الرئيسي في تقسيمه لثروته أنه رجل بالفطرة وبالإختيار العالمى “كريم”,



اترك تعليقا