جريمة سعودية تهز المجتمع السعودي.. تفاصيل ذبح طفله تدعى ريم الرشيدي على يد زوجة والدها

اهتز المجتمع السعودي بعد مقتل طفلة صغيرة تدعى ريم الرشيدي على يد زوجة والدها للتخلص منها، حيث وقعت تلك الجريمة بالصدمة على جميع السعوديين بل أنها وصلت إلى اقصي شرق البلاد، وقعت الجريمة إلى غربها، ومن شمالها ومن جنوبها، مرورا بالعاصمة الرياض، على رغم أن الطفلة ريم الرشيدى لم تكن الطفلة الأولي التي تقتل في هذا المجتمع، إلا أن الجريمة هزت المجتمع السعودي نتيجة تقارب القاتل بالعائلة ، فالكل يتساءل عن كيفية وقع الجريمة؟ خاصة وان الشرطة السعودية لم تقدم سيناريو متكامل عما وقع بالحادث، بل وان الشرطة الشرقية اتهمت أم الطفلة بقتلها، قبل أن تتراجع وتوجه أصابع الاتهام إلى زوجة الأب التي قتلتها بدم بارد دون شفقة أو الرحمة .

ريم الرشيدي

ريم الرشيدي ضحية لزوجة أب فقدت الرحمة والشفقة

وتعود تفاصيل الواقعة عندا قامت زوجة الأب باستخدام بطاقة العائلة لأخد الطفلة ريم الرشيدي  من المدرسة الابتدائية في حي محاسن بمحافظة الأحساء  وتدأول رواد مواقع التواصل الاجتماعي السعودي أنها أخذت الطفلة بطريقة غير نظامية، حيث تمكنت زوجة الأب من إخراج الطفلة عند التاسعة صباحا بعد درست الحصيتين الأولي والثانية، ثم ذهب بها خلف احد الأسوار وقامت بذبحها بدم بارد بالسكين وفرت هاربة إلي منزلها، كما اكد احد شهود العيان انه رأي زوجة الأب خلال أقدامها في تمام الساعة 9 صباحا مصطحبة الطفلة ريم الرشيدي قبل أن يتم اللحاق بها وهى تهرب إلى منزلها القريب جداً من المدرسة ، وأشارت مصادر إعلامية سعودية إلى أن احد المارة من المواطنين رأي الجانية، وهى تقوم برمي جثة الطفلة وتابعها بهدوء حتى تعرف على المنزل التي دخلت فيه، ثم قام بإبلاغ الجهات الأمنية والهلال الأحمر الذين فتشوا موقع الحادث .

الشرطة السعودية تلقى القبض على زوجة الأب القاتلة

القت الشرطة السعودية القبض على زوجة الأب التي قامت بقتل الطفلة ريم الرشيدي ، بعد التواصل مع شاهد الجريمة، وأجراء التحقيق معها لمعرفة الدواعي التي دافعتها لتلك الجريمة البشعة، وأحالتها إلى هيئة التحقيق والادعاء العام بحكم الاختصاص، فيما نقلت جثة الطفلة البريئة ريم إلى ثلاجة الموتى في احد المستشفيات بعد الانتهاء من الإجراءات الجنائية، وتم التحفظ على الأداة المستخدمة في الجريمة، فيما أفادت مصادر بان الزوجة القاتلة هي واحدة من اربع زوجات لوالد الطفلة ريم، ولا يوجد أي خلافات قد تسبب في وقوع تلك الجريمة ، يذكر أن بعد إلقاء القبض على القاتلة لم يتضح عليها أي شعور بالحزن أو الندم.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.